ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه لم يتبقَّ على انتخابات التجديد النصفي سوى 22 يومًا، وأن آمال الحزب الجمهوري في الحفاظ على أغلبيته في الكونغرس تبدو متوقفة على عدد قليل من السيناريوهات: أن تحقق ميزاته المالية والجغرافية أثرها، أو أن تخطئ استطلاعات الرأي في توقعاتها، أو أن يطرأ تطور إخباري كبير يعزز فرصه فجأة.
وأوضحت الصحيفة أن الجمهوريين في السباقات الانتخابية المحتدمة يبذلون قصارى جهدهم للنأي بأنفسهم عن أجندة الرئيس دونالد ترامب التي باتت تشكل عبئًا يجر الحزب إلى الخلف، قبل ما يزيد قليلًا على ثلاثة أسابيع من موعد الاقتراع، في وقت تشير فيه المؤشرات إلى أن الديمقراطيين في وضع متقدم في السباق إلى مجلس النواب.
ولفتت الصحيفة إلى أن السباق على مجلس الشيوخ يبدو أكثر تقاربًا، إذ يحتاج الديمقراطيون إلى صافي ربح قدره أربعة مقاعد للسيطرة عليه، وأن أبرز ساحاتهم ولايتا مين ونورث كارولينا، فيما تشمل دائرة اهتمامهم أيضًا آيوا وأوهايو وتكساس وألاسكا، بينما عليهم الدفاع عن مقاعد في نيو هامبشير وميشيغان وجورجيا.
وخلصت الصحيفة إلى أن تراجع شعبية ترامب، الذي بلغ 32% في أحدث استطلاع لـ"رويترز/إبسوس"، إلى جانب استمرار ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب مع إيران، يشكلان ضغطًا مزدوجًا على المرشحين الجمهوريين، ما دفع كثيرين منهم إلى التركيز على قضايا محلية مثل كلفة المعيشة والحدود بدلًا من الارتباط بسياسات الرئيس.