أعلن البيت الأبيض أنه طلب من السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل الاستقالة، وذلك بعد سلسلة من التقارير التي تزعم مشاركتها في سلوك غير لائق وربما غير قانوني قبل وأثناء فترة توليها منصبها في أثينا.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكاريا في مؤتمر صحفي، بانه "طلبنا من السفيرة غيلفويل الاستقالة". وأضافت "كانت إضافة رائعة للفريق، ونتمنى لها التوفيق".
وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين أنه يفكر في إقالة جيلفويل، قائلا للصحفيين "نحن غير راضين".
وعبر مشرعون أميركيون في وقت سابق عن قلقهم إزاء اتهامات لغيلفويل بأنها ربما تكون هددت بتقويض الحكومة اليونانية باستخدام نفوذ الولايات المتحدة.
وفي سلسلة من التقارير الصحفية، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن سلوكيات مثيرة للريبة من جانب غيلفويل، بما في ذلك "مزاعم بتوجيه تهديد لمسؤول في الدولة المضيفة، وقبول هدايا وخدمات غير لائقة، وعرض استغلال نفوذها داخل الإدارة الأمريكية مقابل سداد فاتورة ضخمة لبطاقة ائتمان".
ومنذ أواخر أيلول الماضي، نشرت صحيفة "ذا جورنال" تفاصيل حول وقائع متعددة لسلوكيات مثيرة للريبة منسوبة لغيلفويل، حيث أفاد تقريرها الأول بأنها أخبرت ضيوفا في حفل استقبال بأن الولايات المتحدة قادرة على تقويض الحكومة اليونانية إذا أرادت ذلك، كما روجت للمصالح التجارية لإحدى شركات البناء والطاقة اليونانية المحددة، وسمحت لممثل عن تلك الشركة (جماعة الضغط) بحضور اجتماعات دبلوماسية خاصة.
وفي الوقت الذي كان فيه روبيو في أثينا، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" -استنادا إلى رسائل نصية- بأن غيلفويل طلبت من أحد المتبرعين والمؤيدين لترمب سداد فاتورة بطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار قبيل جلسة المصادقة على تعيينها مباشرة، واعدة إياه بإتاحة الفرصة للتواصل مع مسؤولين في الإدارة إذا قام بذلك.
كما ذكرت الصحيفة أن غيلفويل استشاطت غضبا لعدم دعوتها إلى فعالية ذات طابع يوناني أقيمت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا في وقت سابق من هذا العام، وطالبت بحضور الفعالية، متفاخرة في الوقت ذاته برحلات فاخرة قامت بها إلى فرنسا بصحبة مسؤولين تنفيذيين في شركات للطاقة.

















































