ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن مراهقًا يبلغ 14 عامًا قُتل وأصيب 24 طالبًا ومعلمًا بجروح، بعضها خطير، في انفجار وقع الاثنين أثناء رحلة مدرسية في منطقة جبال نفتالي قرب الحدود اللبنانية، عندما التقط أحد الطلاب ذخيرة غير منفجرة يُعتقد أنها قنبلة عنقودية من صاروخ لحزب الله ووضعها في حقيبته، فانفجرت بعد دقائق.
وأوضحت الصحيفة أن الطلاب والمعلمين من مدرسة "أورت معالوت" كانوا في رحلة على المسار ذي المناظر الطبيعية في منطقة "راميم ريدج" عندما وقع الانفجار نحو الساعة 3:30 بعد الظهر، وأن الذخيرة من نوع BRB1 التي أطلقتها صواريخ غراد خلال الحرب الأخيرة، وتنتشر على مساحات واسعة وغالبًا لا تنفجر عند الاصطدام. ونقلت عن قائد المنطقة الشمالية في الشرطة مئير إلياهو أن الذخيرة انفجرت "في يد" أحد الطلاب.
ولفتت الصحيفة إلى أن الفتى القتيل هو إلعازار يائير فيلنسكي، من بلدة معالوت ترشيحا، وكان أصغر خمسة أشقاء وُصف بأنه "ذكي وحكيم ومفعم بالفرح"، وأن اثنين من المصابين في حالة خطيرة، و10 في حالة متوسطة، و12 إصابات طفيفة، وأن خمسة أطفال ما زالوا في حالة خطيرة صباح الثلاثاء. وأشارت إلى أن الرحلة كانت معتمدة من السلطات، لكن "الصندوق القومي اليهودي" قال إن المسار مغلق منذ أيار 2025 بسبب أضرار الحرب ولم تُستكمل إعادة تأهيله، وأن التحقيقات جارية لتحديد كيف تمت الموافقة على المسار.
وخلصت الصحيفة إلى أن وزارة التربية الإسرائيلية أمرت بتحويل جميع الرحلات المدرسية إلى المناطق الحدودية الشمالية المقررة الثلاثاء والأربعاء إلى مواقع أخرى، وشدّدت تعليمات السلامة مع التركيز على خطر الذخائر غير المنفجرة، فيما دعا رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى الجيش الإسرائيلي إلى مسح المناطق المفتوحة للمتنزهين وتفكيك الذخائر الخطرة.