ذكرت صحيفة "هآرتس" أن تقريرًا أصدره صندوق الأمم المتحدة للسكان، استنادًا إلى محادثات مع 230 امرأة فلسطينية نازحة في مواقع في مدينة غزة وخان يونس، وثّق حالات عنف أسري جسدي ونفسي، واستغلالًا جنسيًا، وارتفاعًا في حالات زواج الأطفال، وكشف عن الجانب المُهمَّش من العنف الجنسي والقمع القائم على النوع الاجتماعي في مواقع النزوح.
وأوضح التقرير، وفق "هآرتس"، أن إحدى النازحات في مدرسة تحوّلت إلى ملجأ قالت إن "حالات الاغتصاب عندما تُكتشف في المدارس، تجد الأعراس والاحتفالات في المدرسة في اليوم التالي"، فيما روت امرأة أخرى أنه "خلال المجاعة، زوّج رجل ابنته البالغة 14 عامًا مقابل كيسي طحين ليأكل هو وأطفاله الآخرون"، وأن ست نساء في مخيمات نزوح مختلفة رَوين قصصًا مشابهة لعمليات مقايضة كانت "غير واردة قبل النزاع".
ولفتت الصحيفة إلى أن بيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان أظهرت أن الحالات المُبلَّغ عنها للزواج المبكر والقسري، التي تشمل فتيات بين 12 و17 عامًا، ارتفعت بنسبة 123% بين الربع الأول والثاني من عام 2026، وأن ممثل الصندوق في فلسطين نيستور أووموهانغي قال إن "هذه الاتجاهات صادمة"، وإن الظروف القاسية خلال ثلاث سنوات "أدت إلى انهيار البنى الاجتماعية... كل شيء تآكل... لا يوجد نظام". وأشارت إلى أن الفتيات اليتيمات أصبحن الأكثر عرضة للخطر، وأن زواج المراهقات يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة بينها الإجهاض وولادة أطفال ناقصي الوزن، وأن حالات العنف الجنسي، رغم الإبلاغ الناقص، "أصبحت حرجة في غزة" إذ ارتفعت بنسبة 61% لتصل إلى 2.7% من حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي بين نيسان وحزيران 2026.





















































