أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "الأمن الإقليمي في منطقة الخليج لم يعد مسألة قابلة للأخذ والرد في ظل ظروف عدم الاستقرار التي يعيشها العالم، ومنه منطقة الخليج تحديداً؛ حيث بات الأمن مسألة مصيرية تستوجب موقفاً واضحاً وصريحاً بلا تردد، وتنسيقاً وتكاملاً عالي المستوى، من خلال إعادة تعريف مفهوم الأمن القومي الخليجي على أسس واقعية يتجاوز مفهوم الأمن الذاتي، من منطلق ما تم الإجماع عليه بأن أمن دول الخليج العربي واحد لا يتجزأ، ومصيرها مشترك، استناداً إلى النظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك التي تنص على أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها جميعاً، وأي خطر يتهدد إحداها إنما يتهددها جميعاً"، معتبراً أن "هذا يقتضي أن تقوم دول مجلس التعاون بتعزيز قدراتها لمواجهة أي خطر أو مصدر يهدد أمنها وسلامة أراضيها، والتصدي لأي اعتداء على أي منها باعتباره اعتداء عليها جميعاً".
ورأت أنه "لا تكفي بيانات التضامن وحدها في تحديد المواقف في مثل ما تواجهه المنطقة من مخاطر وتهديدات؛ إذ لا بد من فعل يرتقي إلى مستوى الخطر، قبل فوات الأوان وهو أمر لا يحتمل التهاون أو التأجيل".






















































