قال الدكتور ​يارون زليخا​، رئيس "​الحزب الاقتصادي​" في إسرائيل، في مقابلة مع صحيفة "​جيروزاليم بوست​" إن الشباب الإسرائيلي واجه إيران وحزب الله وحماس، لكن سعر عربة التسوق ما زال يخيفهم، وإن "شبابنا يستحقون أن يعيشوا لا أن ينجوا فقط. هم لا يخافون الإيرانيين. لم يخافوا حزب الله ولا حماس. لكنهم يخافون من رحلة إلى السوبرماركت"، مضيفًا أن أمهاتهم يخشين أن يترك أبناؤهن إسرائيل لأنهم لا يستطيعون تحمل كلفة شراء منزل.

وأوضحت الصحيفة أن زليخا يتعهد بإحداث تغييرات جذرية في كلفة المعيشة خلال ثلاثة أشهر من توليه وزارة المالية، وهدد بإسقاط أي حكومة تعترض طريقه، قائلًا: "إذا اعترض أي شخص طريقي، سأُسقط حكومته"، وأنه سيطالب في مفاوضات الائتلاف بالسيطرة على وزارة المالية وسلطة المنافسة، وأنه سيفعل ذلك مع أي كتلة سياسية سواء قادها ​بنيامين نتنياهو​ أو ​نفتالي بينيت​ أو ​غادي آيزنكوت​.

ولفتت الصحيفة إلى أن خطة زليخا المكونة من خمس خطوات تبدأ بإلغاء جميع الرسوم الجمركية من دون استثناء وإلغاء حصص الاستيراد، ومنع الاحتكارات في الإنتاج المحلي من العمل كمستوردين، وحظر اتفاقيات الاستيراد الحصرية، ونقل سلطة المنافسة إلى وزارة المالية تحت إشرافه، وأنه قال: "خلال ثلاثة أشهر من تولي منصبي، لن تتعرفوا على البلد"، وأن خطته لا تتطلب تمويلًا بل ستدرّ أموالًا، لأن الحكومة نفسها تدفع أسعارًا مرتفعة لمشترياتها، والأسر التي تنفق أكثر على الضروريات يقل لديها المال للإنفاق على أنشطة اقتصادية أخرى، ما يبطئ الاقتصاد ويحد من نمو الإيرادات الضريبية.

وخلصت الصحيفة إلى أن زليخا يشترط أيضًا عدم الجلوس في حكومة تضم أحزابًا عربية، وعدم الجلوس في حكومة تسمح بالتهرب من التجنيد، ودعا العرب إلى أداء الخدمة الوطنية والحريديم إلى الخدمة العسكرية، مع إنشاء أطر تسمح للمجندين الحريديم بالحفاظ على معتقداتهم الدينية، وزيادة رواتب الجنود النظاميين وتحسين ظروف الاحتياط، وأن شراكته مع يواعز هندل من "حزب الاحتياط" تقوم على رفض الوضع الراهن، وكلاهما يحمل مواقف يمينية ويعارض دولة فلسطينية ويدعم تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية.