ذكرت هيئة الإذاعة البريطانيّة "بي بي سي"، أنّ النيابة الفيدرالية الأميركية وجّهت إلى مواطن سعودي يُدعى عبد الرحمن الفوزان، كان يعمل مهندسًا في شركة "أوبن إيه آي" المطوّرة لروبوت المحادثة "تشات جي بي تي"، تهمة استخدام جهاز إلكتروني لاعتراض الاتصالات الشّفهيّة، وذلك بعد العثور على جهاز تسجيل متطوّر مخفي في مكتب الشّركة في سان فرانسيسكو.
وأوضحت "بي بي سي" أنّ الجهاز، الملفوف بورق المرحاض، وُجد مدسوسًا في منفذ "يو إس بي" خلف جهاز تلفزيون في قاعة اجتماعات تنفيذيّة، مشيرةً إلى أنّ الشّركة أعلنت أنّها اكتشفت الجهاز في 30 أيلول الماضي، أي بعد يومين من زرعه وفق النّيابة، وأنّها أبلغت مكتب التحقيقات الفيدرالي، واستخدمت نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لتتبّع مصدره وتحديد الموظف الذي زرعه.
ولفتت إلى أنّ مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، قال في بيان إنّ الفوزان "يُزعم أنّه أخفى جهاز تسجيل سرّيًّا داخل قاعة الاجتماعات التنفيذيّة لصاحب العمل لالتقاط اتصالات حسّاسة"، وإنّ الهدف المزعوم كان الحصول على معلومات عن منتج الشّركة في مجال الذّكاء الاصطناعي، وأنّ المشتبه به استخدم "أداةً إنتاجيّة" و"روبوت محادثة" للبحث عن مواقع حسّاسة في الشّركة، وكيفيّة إخفاء معدّات تسجيل صوتي، وأنّه بحث عن عبارات مثل "بناء وتخصيص وتركيب وتسجيل وتشفير جهاز صوتي" و"تشفير بطاقة الذّاكرة".
وأفادت "بي بي سي" بأنّ النّيابة قالت إنّ الفوزان عاد في 5 تشرين الأوّل الحالي لتفقّد الجهاز، وإنّ كاميرات المراقبة ربطته بالموقع، وفي اليوم نفسه ترك حقيبةً في جزء آخر من المبنى، ففتحها فريق أمني وعثر على محفظته وبطاقته وجهاز تسجيل آخر مشابه.
وخلفت إلى أنّه مَثل أمام المحكمة الثلاثاء، ولا يتضح ما إذا كان لديه تمثيل قانوني، وأنّه سيواجه في حال إدانته السّجن حتى خمس سنوات وغرامةً تصل إلى 250 ألف دولار. فيما أكّدت "أوبن إيه آي" ألّا مؤشّر على تعرّض الشّيفرة المصدريّة أو أوزان النّموذج أو بيانات العملاء للوصول أو الأخذ بشكل غير لائق، وأنّ الموظّف فُصل من العمل.
























































