بدأ عمّال بلدية الميناء اعتصامًا مفتوحًا، ونصبوا خيمةً عند مداخل القصر البلدي.
شارك في في الاعتصام رئيس اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في لبنان الشّمالي النّقيب شادي السيد، الّذي أشار إلى أنّ "اليوم هو اليوم الأوّل لحراك مفتوح وقد نصب العمّال خيمةً، للمطالبة بحقوقهم المتراكمة لثلاثة أشهر. وهذه الحقوق مرتبطة بوزارة المالية، لكونها لم تصرف المستحقّات بعد".
ولفت إلى أنّه "يقع على عاتق المجلس البلدي ورئيس البلديّة، الذّهاب أخذ موعد من رئيس الحكومة والعمل على تأمين كلّ شيء لهؤلاء الشّباب من مدارس ومستلزمات، والدّفع نحو تسديد مستحقّاتهم. كما عليهما الذّهاب والجباية لتأمين هذه الأمور لهؤلاء النّاس"، مؤكّدًا أنّ "هذا الإضراب ليس موجّهًا ضدّ أحد، لا ضدّ المجلس البلدي ولا ضدّ رئيس البلديّة ولا ضد أهل الميناء، بل هو صرخة".
من جهته، أوضح رئيس نقابة عمّال بلديّة المينا أحمد مرسلي، "أنّنا اليوم في تحرّكنا نطالب المجلس البلدي بالتحرّك لدفع مستحقّات هؤلاء العمّال، وهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى قضيّة المستلزمات المدرسيّة نظرًا لأهميّتها، لأنّ أبناء العمّال جميعهم دخلوا المدارس دون كتب أو حقائب مدرسيّة".
وتمنّى على المجلس البلدي وعلى نوّاب طرابلس "التحرّك سريعًا لفكّ أزمة 150 إلى 160 عائلة في بلديّة المينا"، مشدّدًا على أنّ "الإضراب مستمر حتى دفع كامل مستحقّاتنا".























































