اعتبر رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل، في تصريح، أنّ "إحالة الإخبار بحقّ السفيرة اللبنانية لدى واشنطن ندى حمادة معوض على المحكمة العسكرية أمرٌ مرفوض، ويشكّل سابقة خطيرة في ضرب استقلالية العمل الدبلوماسي"، مشدّدًا على أنّه "لا يجوز إخضاع الدبلوماسية اللبنانية لحسابات سياسية. المطلوب حماية المؤسسات لا ترهيبها".
ودان جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب اللبنانية، في بيان، "حملات التشهير والضغط التي تستهدف سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوّض، ويرفض المسّ بموقعها ودورها في تمثيل الدولة اللبنانية والدفاع عن مصالحها".
ورأى أن "السياسة الخارجية للبنان ترسمها مؤسساته الدستورية، ولا يجوز إخضاعها لوصاية أي طرف أو استخدام التخوين لترهيب الدبلوماسيين وتعطيل مهامهم. وتتحمّل مؤسسات الدولة، بما فيها الأجهزة القضائية والأمنية، مسؤولية مواكبة تنفيذ القرارات الحكومية، كلٌّ ضمن صلاحياته ووفق القانون، وصون الرؤية السيادية التي تتطلّع إليها غالبية اللبنانيين، لا التحوّل إلى أدوات لعرقلتها".
ودعا إلى " تحمّل المسؤولية الوطنية في حماية ممثّلي لبنان في الخارج، ورفض تحويلهم إلى أهداف في الصراعات السياسية الداخلية".