استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، النواب: عدنان طرابلسي، قاسم هاشم، ميشال موسى، هاغوب بقرادونيان، فراس حمدان، ناصر جابر، نجاة عون صليبا، بولا يعقوبيان، بلال الحشيمي وملحم خلف.
وبعد اللقاء، قال النائب خلف: "كان لنا الشرف اليوم أن نلتقي رئيس الحكومة لنكمل النقاش الذي بدأناه معه منذ عدّة أسابيع حول مستقبل اليونيفيل، ولا سيما ما يمكن أن يطرأ من تطورات نخشاها، وقد تؤدي إلى فراغ في الجنوب نتيجة غياب هذه القوة".
وأضاف: "في الحقيقة، جئنا لنسلّم دولته مذكرة حقوقية، تُضاف إلى الكتاب الذي وقّعه 86 نائباً، وتحدّثنا معه في هذه الأمور بشكل واضح. واليوم، هناك جهد حكومي يُبذل لإيجاد البدائل، وهذه البدائل يجري البحث فيها بجدية، وبما يمكن أن يعالج الفراغ المحتمل. لذلك، نخرج من الاجتماع مع دولته بفكرة أساسية، وهي العمل الجدي لضمان عدم حصول أي فراغ في المظلة الأممية في الجنوب. وهذه هي الفكرة الأساسية التي خرجنا بها من هذا الاجتماع".
إلى ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء النائب سجيع عطية، الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا اليوم مع رئيس الحكومة عدداً من المواضيع، أولها التوصيات التي تصدر عن اللجان النيابية، حيث تمنّيت أن تكون هناك آلية لمناقشتها، ولا سيما عندما يتداخل عمل عدد من الوزارات في موضوع معيّن، بحيث تُعقد جلسة عمل بحضور دولته أو الوزراء المختصين لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات، وقد وافق دولة الرئيس على ذلك. أما الموضوع الثاني، فهو النقل المشترك، وقد أكّد دولة الرئيس أنه سيعقد قريباً مؤتمراً صحافياً للإعلان عن الخطة المتعلقة به. وأبشّر أهلي في عكار بأن النقل المشترك سينطلق في المنطقة في 24 من الشهر الجاري، عند الساعة الحادية عشرة صباحاً. وأحيّي الحكومة على هذا الإنجاز الذي طال انتظاره".
ولفت إلى أنّ "في ما يتعلق بمطار القليعات، أكّد دولة الرئيس أنه سيُعاد تشغيله قريباً، وأن أول رحلة تجارية ستنطلق منه في 15 من الشهر المقبل، إن شاء الله، وهذه بشرى كبيرة للمنطقة وللبنان. أما الموضوع الثالث، فهو ملف الكهرباء، حيث يبذل دولة الرئيس ما أمكن من جهود للمساعدة في تأمين التمويل اللازم. وأكّد أن تشغيل معملي الجية والزوق سيتم وفق خطة مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان، الذي يعمل على تحسين الأداء وفق خطة محدّدة".
هذا، واستقبل رئيس مجلس الوزراء وفداً من البقاع ضمّ: مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، والأرشمندريت إيلي بو شعيا، ممثلاً مطارنة زحلة، ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، والنواب وائل أبو فاعور، حسن مراد، قبلان قبلان وسليم عون، والنواب السابقين جمال الجراح، إيلي ماروني، عاصم عراجي ومحمد القرعاوي، ورئيس غرفة التجارة والصناعة في زحلة منير التيني.
بعد اللقاء، قال المفتي الغزاوي: "جئنا لزيارة سلام، بعد زيارتين قمنا بهما إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ووضعنا بين يديه وثيقة انبثقت عن توصيات القمة التي عُقدت في أزهر البقاع تحت عنوان "إنماء وانتماء… البقاع"، بمشاركة مختلف الفعاليات البقاعية، من رؤساء روحيين ومطارنة ووزراء ونواب حاليين وسابقين، إلى جانب عدد من المسؤولين والمديرين في المؤسسات والإدارات العامة. وقد صدر عن هذا اللقاء بيان ووثيقة سلّمناها إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري، واليوم إلى رئيس الحكومة نواف سلام".
وأضاف: "تتضمّن هذه الوثيقة هموم أهل البقاع وشجونهم عموماً، إلى جانب اقتراحات تتعلق بإنشاء بعض المؤسسات والمرافق التي يحتاج إليها البقاع، بما يضمن أن يكون جزءاً فاعلاً من الوطن، لا منطقة منفصلة عنه".