صوّت النّواب في السويد بأغلبيّة ساحقة ضدّ تولّي زعيمة الاشتراكيّين الدّيمقراطيّين ماغدالينا أندرسون رئاسة الوزراء، وهو أمر كان متوقّعًا في ظلّ تعطّل جهود تشكيل حكومة بعد انتخابات أيلول الماضي.
وأبلغت أندرسون، الّتي كانت أوّل امرأة تشغل منصب رئاسة الوزراء في السويد من العام 2021 حتى 2022، رئيس البرلمان أندرياس نورلين الثلاثاء الماضي، بأنّها فشلت في تشكيل حكومة مع ثلاثة أحزاب أخرى في التكتل اليساري. وكان ذلك الإخفاق الثّاني لأندرسون في تشكيل حكومة، بعد شهر من الانتخابات التشريعيّة الّتي فاز فيها معسكر اليسار بفارق ضئيل.
مع الإشارة إلى أنّ أندرسون وحلفاءها يشغلون 176 مقعدًا في البرلمان، مقابل 173 مقعدًا ليمين الوسط واليمين المتطرّف. ويشترط اليسار الحصول على حقائب وزاريّة مقابل دعم أي حكومة، وهو ما يشكّل "خطًّا أحمر" للوسطيّين الّذين يرفضون المشاركة في الحكم في ظل هذا الائتلاف.





















































