أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "الصدع اتسع، وانفضّ السامر كما يقال، ولم يعُد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لغة مشتركة يمكن البناء عليها في ترميم ما تصدّع من علاقات باتت، على ما يبدو، في مهب الريح بين الرئيسين والبلدين".
وذكرت بأنه "في اللقاء الأخير الذي تم في البيت الأبيض بين ترامب وزيلينسكي، بحضور نائب الرئيس دي جي فانس، تعرّض الرئيس الأوكراني للإهانة والتوبيخ على موقفه من وقف الحرب الأوكرانية، إذ واجهه الرئيس الأميركي بكلمات وضعته في موقف حرج، وبدا كالتلميذ أمام معلمه عندما قال له موبخاً أمام الإعلاميين: أنت تغامر بحياة ملايين البشر.. وضعت بلدك في ورطة، ولا تريد وقف إطلاق النار، أضاف وهو يرمق زيلينسكي بغضب أنت لن تفوز، وليس لديك أوراق، ولا تشكر البلد الذي قدم لك الدعم.. أوباما قدم لكم الشراشف، وأنا قدمت لكم الصواريخ".
ورأت أنه "كان هذا الكلام بمثابة مؤشر على أن ترامب ضاق ذرعاً، وبات قاب قوسين من نفضِ يديه من مساعدة زيلينسكي، وهو ما أعلنه بعد ذلك بقوله حان الوقت لأن يكون لأوكرانيا رئيس جديد يستطيع إبرام صفقة لإنهاء الحرب"، معتبرة أنه "من الواضح أن الرئيس الأوكراني لم يستطع تحمّل هذه الإهانة، فتعمّد الرد من خلال برنامج للإعلامي البريطاني بيرس مورغان، رداً على سؤال عما إذا كان تعرّض للخيانة، فردّ قائلاً أنه يشعر بالخذلان والخيانة من جانب الرئيس الأميركي ترامب، وأضاف من المؤلم أن يختار ترامب جانباً واحداً.. ليس جانبنا، وأنه من المفترض بالرئيس الأميركي أن يبقى في الوسط إذا أراد التوسط. وقال إنه لن يستقيل من منصبه تحت ضغط الإدارة الأميركية، وإن الأوكرانيين هم من يختارون قيادتهم، في ردّ على دعوة ترامب له بالاستقالة، وانتخاب رئيس جديد".
وأضافت: "بات واضحاً، أن الرتق اتّسع على الراتق، وأن ما بين ترامب وزيلينسكي ما صنع الحداد، وأن الحرب الأوكرانية سوف تدخل مرحلة جديدة بلا دعم أميركي، وأن زيلينسكي أمام خيارات صعبة".






















































