ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلاً عن وثائق قضائية رُفعت عنها السرية أن عبد الرحمن الفوزان، المهندس السعودي في شركة "أوبن إيه آي" المتهم بزرع جهاز تنصت في مكتب الشركة، حجز تذاكر سفر "ذهاب فقط" إلى السعودية له ولزوجته وأحد أفراد عائلته، وكانت الرحلة مقررة في 12 تشرين الأول عبر إسطنبول، قبل أن يوقفه مكتب التحقيقات الفيدرالي في 9 تشرين الأول، أي قبل ثلاثة أيام من موعد المغادرة.
وأوضحت الصحيفة أن prosecutors كشفوا عن هذه الحجوزات في طلب تقدموا به في 8 تشرين الأول لإبقاء لائحة الاتهام ومذكرة التوقيف والوثائق المتصلة بها مختومة حتى اعتقاله، وكتب محامو وزارة العدل: "المدعى عليه يملك الوسائل — وستكون لديه الحافز — للفرار من الولايات المتحدة بسرعة أكبر إذا علم بهذه القضية قبل اعتقاله". ويواجه الفوزان تهمة استخدام أو محاولة استخدام جهاز لاعتراض الاتصالات الشفهية، ويعاقب في حال إدانته بالسجن حتى خمس سنوات وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار، بحسب ما أوردته وكالة "الأناضول".
ولفتت الصحيفة إلى أن الفوزان (35 عاماً) كان يعمل مهندساً في "أوبن إيه آي" منذ تموز 2025، وأُوقف في 9 تشرين الأول بعد أن اكتشفت الشركة في 30 أيلول جهاز تسجيل ملفوفاً بورق المرحاض وموصولاً بمنفذ "يو إس بي" خلف جهاز تلفزيون في قاعة اجتماعات تنفيذية، وكانت ملفاته مشفرة. وأشارت إلى أن قاعة الاجتماعات كانت تُستخدم بكثافة لمناقشات سرية تشمل الأبحاث والخطط التجارية والاتصالات الحكومية، وأن الفوزان لم يكن مصرحاً له بدخولها، لكن كاميرات المراقبة أظهرت وجوده قربها في مناسبات عدة، كما ظهر في 5 تشرين الأول وهو يفحص خلف التلفزيون.




















































