ذكرت صحيفة "التلغراف"، أن ​بريطانيا​ قررت إرسال صواريخ "ستورم شادو" بعيدة المدى إضافية إلى ​أوكرانيا​ لمساعدتها على الدفاع عن نفسها ضد روسيا، وأن القرار اتُّخذ خلال زيارة الرئيس الأوكراني ​فولوديمير زيلينسكي​ إلى مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت.

وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مسألة تزويد كييف بكمية إضافية من صواريخ الكروز البريطانية الصنع نوقشت في اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء ​آندي بورنهام​ بالرئيس زيلينسكي الأربعاء 14 تشرين الأول، وأن الاتفاق لم يُعلن عنه علناً لكنه أُنجز، وأن بريطانيا ترى أن استخدام أوكرانيا لأسلحة بعيدة المدى ضد مواقع روسية تشارك في الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية يندرج في إطار الدفاع عن النفس، ولا ترى ضرورة لأن توقف كييف هجماتها داخل روسيا في وقت تواصل فيه موسكو ضرباتها ضد الأراضي الأوكرانية.

ولفتت الصحيفة إلى أن صواريخ "ستورم شادو"، التي تصنعها شركة "إم بي دي إيه"، يزيد مداها عن 250 كيلومتراً، وتُطلق من الجو، ويصعب اعتراضها بسبب تحليقها على ارتفاع منخفض وسرعتها العالية، وأن بريطانيا تزود كييف بها منذ 2023، وكان استخدامها مقتصراً في البداية على منطقة الحرب داخل الأراضي الأوكرانية، قبل أن توسع القوات الأوكرانية نطاق استخدامها أواخر 2024 وتطلقها على أهداف عسكرية داخل روسيا.

وخلصت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي في وقت تواجه فيه أوكرانيا نقصاً حاداً في صواريخ "باتريوت" الاعتراضية بعد استنفاد مخزونها، وفي ظل خلافات متصاعدة مع واشنطن بعد قرار الرئيس ​دونالد ترامب​ رفع العقوبات عن الديزل الروسي، ما دفع بريطانيا إلى تكثيف دعمها العسكري لكييف لإظهار التزامها الثابت بأمن أوكرانيا قبل حلول فصل الشتاء.