ذكر موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى استباقياً إلى إلقاء اللوم على السيناتور جون كورنين والمستشار الجمهوري كارل روف في حال خسر الجمهوريون سباق مجلس الشيوخ في تكساس، متهماً إياهما بـ"بذل كل ما في وسعهما لجعل فوز كين باكستون أمراً صعباً"، في محاولة لتمهيد تفسير علني لما قد يمثل كارثة للحزب في ليلة الانتخابات.
وأوضح الموقع أن استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر تعادل المرشح الجمهوري كين باكستون، المدعي العام لولاية تكساس، مع منافسه الديمقراطي جيمس تالاريكو، وأن السباق بات متقارباً بشكل غير معتاد في ولاية لم تنتخب ديمقراطياً لعضوية مجلس الشيوخ منذ 1988، وأن ترامب بدأ يبحث عن كبش فداء مبكراً لتجنب تحميله مسؤولية الخسارة المحتملة.
ولفت الموقع إلى أن ترامب انتقد باكستون نفسه خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس هذا الشهر، إذ قال إنه "قد لا يرتدي الملابس المناسبة، وقد لا يتحدث بشكل مثالي، وقد لا يكون أفضل رجل وسيم"، في مؤشر على أن الرئيس غير مقتنع تماماً بقدرة باكستون على الفوز، وأنه يبحث عن تفسيرات جاهزة للفشل.
وخلص الموقع إلى أن هذه التصريحات تعكس حالة من القلق المتصاعد في أوساط الجمهوريين من احتمال خسارة تكساس في انتخابات الثالث من تشرين الثاني، وأن ترامب يحاول حماية نفسه سياسياً عبر توجيه اللوم مسبقاً إلى شخصيات بارزة في الحزب، في وقت تتراجع فيه شعبيته بسبب ارتفاع أسعار الوقود واستمرار الحرب مع إيران.