طالب مختار نيحا البقاع عماد رميلي، الدولة ووزير الزراعة نزار هاني، بـ"تدخّل عاجل لإنقاذ موسم العنب البقاعي، في ظلّ الكساد وتراجع تصريف الإنتاج، وما يترتّب على ذلك من خسائر تهدّد المزارعين وعائلاتهم".
وتساءل رميلي، عن "أسباب التحرّك الرسمي لمعالجة الأزمات التي تطال مواسم زراعية، كالتفاح، مقابل غياب خطّة إنقاذ واضحة لمزارعي العنب، الذين يواجهون صعوبات متزايدة في تسويق إنتاجهم وتصريفه".
وشدّد على أهمية قطاع العنب في البقاع، لافتًا، بحسب ما ورد في مناشدته، إلى أنّ مزارعي العنب في المنطقة يشكّلون نحو 80% من إجمالي مزارعي العنب فيها، ما يجعل إنقاذ هذا القطاع ضرورة اقتصادية واجتماعية لحماية مصدر رزق آلاف العائلات.
وأكد رميلي أنّ وراء كلّ مزارع عائلةً تعوّل على محصول الموسم، وأنّ ضياع الإنتاج يهدّد ثمرة أشهر من العمل والتعب، مطالبًا الدولة ووزارة الزراعة بتوضيح خطّة الدعم والإجراءات العملية لتصريف الإنتاج والحدّ من الخسائر.
وختم بدعوة المزارعين وأفراد عائلاتهم والمواطنين إلى إيصال صوتهم والضغط على المسؤولين للتحرّك سريعًا، محذّرًا من أنّ استمرار الأزمة يهدّد القطاع الزراعي ومصادر عيش العائلات البقاعية، ومؤكدًا أنّ العنب البقاعي ثروة وطنية تستحقّ الحماية والدعم

















































