أشارت العلاقات الإعلاميّة في "حزب الله"، إلى أنّ "توضيحًا للملابسات المحيطة بالحادثة الّتي وقعت في منطقة غاليري سمعان، وما رافقها من تداول أخبار ومعلومات مضلّلة في بعض وسائل الإعلام، يهمّ العلاقات الإعلاميّة أن توضح أنّ ما جرى يعود إلى قيام دوريّة من القوى الأمنيّة بمداهمة في منطقة ذات حساسيّة أمنيّة، دون اعتماد الآليّة المتَّفق عليها بين حزب الله والجهات الأمنيّة، الّتي تراعي حساسيّة الوضع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظلّ استمرار التهديدات والمخاطر الأمنيّة الإسرائيليّة، وما تفرضه من محاذير يدركها الجانبان ويحرصان على التعامل معها بمسؤوليّة".
وأوضحت في بيان، أنّ "بعد إجراء الاتصالات اللّازمة مع الجهات المختصة والمرجعيّات القانونيّة وجلاء الملابسات، استكملت الدّوريّة عملها بصورة طبيعيّة وبكلّ هدوء، لتنفيذ الاستنابة الصادرة عن النّائب العام التمييزي، بناءً على إحالة من وزير الصحّة العامّة ركان ناصر الدين"، لافتةً إلى أنّه "عند وصول الجيش اللبناني، كانت الأمور قد عادت إلى طبيعتها".
وأكّدت العلاقات الإعلاميّة أنّ "الحزب لا تربطه أي علاقة بموضوع المستودع المذكور أو محتوياته، لا من قريب ولا من بعيد، وهو حريص على صحّة المواطنين وسلامتهم ودعم إجراءات وزارة الصحة العامة، كما هو حريص على قيام القوى الأمنيّة بمهامها ودورها الطبيعي".