أشار وزير الإعلام اليمني محمد الإرياني، إلى "أنّنا نحمد الله على سلامة ركاب وطاقم رحلة الخطوط الجويّة اليمنيّة رقم (IY 612)، المتجهة من مطار عدن الدولي إلى مطار القاهرة الدولي، الّتي كانت تتجهّز للإقلاع لحظة استهداف مليشيا الحوثي (حركة أنصار الله) للمطار بصاروخَين سقطا على بُعد نحو 500 متر من الطائرة، ونحو 100 متر من منتصف مدرج الإقلاع".
وشدّد في تصريح، على أنّ "عناية الله حالت دون وقوع كارثة إنسانيّة مروّعة، كان يمكن أن تودي بحياة عشرات المسافرين الأبرياء"، مؤكّدًا أنّ "ما حدث ليس مجرّد اعتداء على مطار مدني، بل تهديد مباشر لأرواح الرّكاب وأطقم الطيران، وسلامة الملاحة الجوّيّة، وانتهاك خطير للقوانين والأعراف الدّوليّة".
ولفت الإرياني إلى أنّ "استهداف مطار مدني يُسيّر عشرات الرّحلات الجوّيّة يوميًّا، وينقل المرضى الباحثين عن العلاج، والطلّاب السّاعين إلى مستقبلهم، والمغتربين العائدين إلى أسرهم أو المغادرين إلى أعمالهم، وآلاف اليمنيّين الّذين يعتمدون عليه نافذةً أساسيّةً للتواصل مع العالم، ليس إنجازًا عسكريًّا ولا نصرًا يُتباهى به، بل اعتداء على حق اليمنيّين في الحياة والتنقّل والعلاج والتعليم، وتهديد مباشر لأرواح الأبرياء وسلامة الطيران المدني".