أكّدت السفارة السورية في بيروت، "أنّها لا تربطها أي علاقة أو صلة بعمليّة اعتقال المجرم معراج أورال، وأنّها لا تمتلك أي معلومات حول مكان العمليّة وتفاصيلها".
وأوضحت في بيان، أنّ "دورها يقتصر على تمثيل سوريا في لبنان، والعمل على حماية مصالحها ومتابعة القضايا ذات الصلة بمهامها الدّبلوماسيّة، وفق الأطر والأعراف المعمول بها"، مشدّدةً على أنّ "أي معلومات أو مواقف تتعلّق بهذه العمليّة، ينبغي أن تستند إلى مصادر موثوقة ومعطيات مؤكّدة، بعيدًا عن التكهّنات أو محاولات الرّبط غير المستندة إلى أدلّة".
وجدّدت السّفارة "التزامها بأداء مهامها الدّبلوماسيّة بما يخدم مصالح سوريا، ويحفظ علاقاتها مع لبنان، في إطار الاحترام المتبادل والأعراف الدّبلوماسيّة".
وكان قد أفاد مصدر أمني لبناني لوكالة "فرانس برس"، بأنّ "المخابرات التركيّة والمخابرات السّوريّة اختطفت علي كيالي المعروف كذلك بـ"معراج أورال" -المتهم بالمسؤوليّة عن قتل المئات في غرب سوريا عام 2013، والّذي أعلنت دمشق توقيفه يوم الخميس الماضي- من منطقة المنصورية، واصطحبته إلى السّفارة السّوريّة (الواقعة شمال شرق العاصمة بيروت)، وبعد ذلك إلى سوريا".





















































