أعلنت ​وزارة الأشغال العامة والنقل​ أنها تواصل، بمتابعة من الوزير ​فايز رسامني​، تنفيذ برنامج واسع لتأهيل الطرق والبنى التحتية في ​جنوب لبنان​، يشمل أقضية ​صور​ و​صيدا​ و​جزين​ و​النبطية​ و​مرجعيون​ و​حاصبيا​، مع إعطاء الأولوية للمناطق المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية والمحاور الحيوية التي تخدم السكان وتربط البلدات بالمرافق الأساسية.

ويضم البرنامج مشاريع أُنجزت وأخرى لا تزال قيد التنفيذ والمتابعة، تتنوع بين تعبيد الطرق وصيانتها ومعالجة أضرار الحرب، وإنشاء معابر مؤقتة وجدران دعم، وتأهيل المنشآت وشبكات تصريف مياه الأمطار، إضافة إلى تحسين السلامة المرورية على الطرق الرئيسية والداخلية.

وفي منطقة طيرفلسيه بقضاء صور، تنفّذ الوزارة أعمالًا ميدانية مكثفة لاستحداث عبّارة مائية ومعبر مؤقت بديل من الجسر الذي دمّرته الغارات، بالتنسيق الكامل مع المصلحة الوطنية ل​نهر الليطاني​ والجهات المعنية.

ويهدف المشروع إلى استعادة الربط بين ضفتَي نهر الليطاني وتسهيل تنقّل المواطنين والآليات بين منطقتَي صيدا والزهراني وقضاء صور، خصوصًا لنقل المنتجات والمستلزمات الزراعية، ريثما يُعاد تأهيل الجسر الدائم ووضعه في الخدمة.

وفي قضاء مرجعيون، أُنجز تعبيد الطريق الممتدة من مفرق الصوانة باتجاه تولين، وتحديدًا في منطقة الفاطور، وهي منطقة حدودية متأثرة بالاعتداءات الإسرائيلية. وتربط هذه الطريق البلدتين مباشرة وتتيح الوصول إلى مدرسة تولين الرسمية، ما يسهّل حركة الأهالي والتلامذة، ولا سيما شتاءً. وتشمل الأعمال أيضًا محور إبل السقي – مرجعيون، لمعالجة أضرار الحرب وتحسين جاهزية الطريق.

أما في قضاء صور، فقد أُنجز تعبيد المدخل الرئيسي لبلدة بدياس والطريق التي تربطها ببرج رحال، بتمويل من الوزارة وإشراف المديرية الإقليمية للأشغال في الجنوب. وتسهم هذه الأعمال في تحسين الربط بين بدياس والحلوسية وبرج رحال وتسهيل التنقّل اليومي للأهالي. كما تشمل التدخلات تحسين تصريف مياه الأمطار على الطريق الدولي عند مدخل مدينة صور، للحد من تجمّع المياه والمخاطر الناجمة عنه على حركة السير.

وفي قضاء صيدا ومنطقة الزهراني، تتناول برامج التأهيل طرق المعمارية وخزيز والعدوسية والطرق الداخلية في عبرا، إلى جانب تخطيط الطريق البحرية على محور صيدا – سينيق، وإعادة التأهيل الإنشائي لجسر الشمسية في محلة العاقبية، لتعزيز سلامته وضمان استمرارية استخدامه.

وعلى الأوتوستراد الساحلي الممتد من خلدة إلى الناقورة، تشمل الأشغال تنظيف الطرق ومجاري تصريف المياه وإزالة العوائق، فضلًا عن تركيب تجهيزات حماية في المواقع الحرجة بمنطقة الرميلة، لتحسين السلامة المرورية.

وفي قضاء النبطية، تشمل أعمال التأهيل والصيانة طريق زبدين – شوكين ومحور عين قانا – جباع، بما يتضمن الحفريات والأشغال اللازمة لمعالجة المقاطع المتضررة وتسهيل حركة المرور بين البلدات.

وفي قضاء جزين، تشمل المشاريع محاور كفرفالوس – كرخا وكفرفالوس – وادي الليمون، والمدخل الشمالي لوادي الليمون، والطريق المؤدية إلى المطرانية في كفرفالوس، بهدف تأهيل الطرق المحلية وتحسين الوصول إلى الأحياء والمرافق العامة.

وفي قضاء حاصبيا، تتوزع المشاريع على طرق حاصبيا والفرديس وميمس، ومحاور حاصبيا – عين قنيا – شبعا، وعين جرفا – الفرديس، وعين جرفا – عين قنيا، والطرق المتصلة بشويّا. وتشمل كذلك طريق الماري – الدحيرجات ومحور الخلة – بئر إسماعيل حمدان – مفرق المهنية وصولًا إلى المعهد المهني.

وتواكب أعمال الطرق في القضاء مشاريع تدعيم هندسية، تتضمن إنشاء جدران دعم سيكلوبية في الفرديس وميمس، خصوصًا على طريق ميمس – القاطع المتصل بالطريق الدولية، وإنشاء حائط دعم من الخرسانة المسلحة في عين قنيا، لحماية جوانب الطرق وتثبيت المنشآت في المواقع التي تستدعي ذلك.

وأكدت وزارة الأشغال العامة والنقل استمرار ورشها في مختلف المناطق الجنوبية وفق الأولويات الميدانية والفنية، لضمان استمرارية التنقّل وتلبية احتياجات الأهالي، خصوصًا في البلدات الحدودية والمتضررة من الحرب.