شارك "أكثر من 500 ألف" شخص في التحركات والمسيرات التي نُظمت في فرنسا، احتجاجا على "ارتفاع كلفة المعيشة"، بحسب ما أفاد الاتحاد العام للعمل (CGT)، داعيا الحكومة إلى "وقف القمع"، وذلك بعد اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن.
وقال الاتحاد في رسالة إلى وكالة فرانس برس إنّ "على الحكومة أن توقف قمعها وأن تستجيب فورا للمطالب الاجتماعية". وأشاد بـ"يوم تعبئة كبير، الأكبر منذ بداية العام الدراسي"، مشيرا إلى أنّه "تم تنظيم 1750 مسيرة أو تظاهرة في جميع أنحاء فرنسا".