دان وزير الخارجية البلجيكي ​مكسيم بريفو​، في تصريح، "الهجوم الذي نفذه مستوطنون ملثمون في بلدة الطيبة بالضفة الغربية المحتلة، واستهدف فلسطينيين، وقنصلنا العام، ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين، بالإضافة إلى ممثلين للكنيسة الكاثوليكية".

وأضاف "تعرض رئيس بلدية فرنسي للاعتداء، كما تضررت مركبة بلجيكية. لكن فريقنا بخير وبأمان".

وكان قد هاجم مستوطنون إسرائيليون، موكبا لدبلوماسيين أوروبيين أثناء تجولهم في الضفة الغربية، واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية أولنوا-إيميري الفرنسية ​​برنار بودو​​ الذي كان يزور المنطقة، حسبما أفاد شاهد عيان ودبلوماسيان وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب).

وأظهرت لقطات شاركها أحد الدبلوماسيين رئيس بلدية أولنوا-إيميري (78 عاما) وهو ممدد على الأرض مستندا إلى إحدى السيارات. وأكد دبلوماسيان وأحد السكان هويته للوكالة، فيما ذكر أحد الدبلوماسيين أن إصاباته لا تبدو مهددة لحياته.