صرح رئيس بلدية أولنوا-إيميري الفرنسية برنار بودو، الذي تعرض لهجوم على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، لوكالة فرانس برس بأن الواقعة تكشف تساهل الحكومة الإسرائيلية مع عنف المستوطنين.
وقال برنار بودو، عقب تعرضه للهجوم أثناء زيارة لبلدة الطيبة في اطار وفد دبلوماسي أوروبي: "أعتقد أنه إذا كان المستوطنون يتصرفون على هذا النحو، فهذا يعني وجود تساهل من جانب الحكومة الإسرائيلية".
وأضاف: "يحتاج العالم بأسره إلى معرفة ما يحدث هنا. سأعود إلى بلدي وستكون أموري على ما يرام. لكن أولئك الذين يعانون في شكل أكبر هم من يعيشون هنا".
واوضح المسؤول المحلي الفرنسي أنه كان في زيارة برفقة القنصل العام الفرنسي في القدس وكاهن من رعيته في بلاده، بهدف توقيع اتفاق تعاون وحسن نية بين مدينته التي تتخذ من شجرة الزيتون شعاراً وبلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية.
وأورد بودو أن سيارتين أو ثلاثا وصلت فجأة، وترجل منها مستوطنون بدأوا بإطلاق شتائم غير مفهومة ضد فرنسا.
وتابع رئيس البلدية الذي كان يضع وشاحاً بألوان العلم الفرنسي أن المستوطنين ركلوه وضربوه بقضبان حديد مما أدى إلى سقوطه أرضاً. وقال "ما يذهلني هو الطابع العبثي لهذا العنف. فقد وصلوا وهم في حالة من الغضب العارم".
وقال أيضا "من غير المعقول على الإطلاق أن يتصرف المستوطنون بهذه الطريقة"، متوقعاً عدم معاقبة من اعتدوا عليه رغم الوعود الإسرائيلية بإجراء تحقيق سريع في الواقعة.
وأشار إلى أن كاهن رعيته ساعده على النهوض، فسارعا إلى ركوب السيارة والمغادرة.




















































