رفض رئيس الوزراء الألباني ادي راما اليوم دعوات إلى التنحي نتيجة احتجاجات متصاعدة في الشوارع، وقال إنها لا تشكل تهديدا لحكومته بل لمساعي ألبانيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

واكد راما في خطاب بُث مباشرة عبر فيسبوك "أنا لست موضع تحد، والحكومة ليست موضع تحد، وأغلبية الحكومة أو الحزب الفائز في الانتخابات ليس موضع تحد، لكن مسارا هو موضع تحد، ومهمة هي موضع تحد". وأضاف "يحتاج الألبان إلى التفكير بوضوح شديد: هل يريدون هذا، أم يريدون ذاك، أم يريدون الاتحاد الأوروبي؟".

وبينما كان راما يتحدث، كانت حفارات تقتلع وتزيل حجارة الرصف خارج مكتبه في وسط ​تيرانا​، مع توقع سلسلة جديدة من الاحتجاجات.

واجتاحت مظاهرات يقودها طلاب، ويذكيها الغضب من اتهامات للحكومة بالفساد فضلا عن نقص الوظائف وتدني معايير التعليم، وسط العاصمة تيرانا وامتدت إلى مدن أخرى خلال الأسبوع الماضي.

وأضرم متظاهرون يطالبون باستقالة راما النار في مبان حكومية وبنوك، واقتلعوا حجارة الرصف لإلقائها على الشرطة، التي ردت بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي.

وتشكل الاضطرابات أكبر تحد حتى الآن لراما، الذي يحكم البلاد منذ 2013 وفاز العام الماضي بولاية رابعة. وأعقبت احتجاجات اتسمت بالسلمية إلى حد كبير استمرت شهورا خلال الصيف ضد مشروع تطوير ساحلي فاخر يدعمه ​جاريد كوشنر​، صهر الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​.