زار دبلوماسيون أميركيون اليوم بلدة فلسطينية مسيحية في الضفة الغربية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وذلك في أعقاب هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون متطرفون على دبلوماسيين أوروبيين ومصورة صحفية أمريكية خلال اليومين السابقين.
وزار رايلي بارنز، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، وبرايان بيرش، السفير الأميركي لدى الفاتيكان، وعدد من الدبلوماسيين الآخرين كنيسة دير اللاتين. وكان من المتوقع أن يلتقوا بأفراد من الجالية المسيحية في بلدة الطيبة.
وكان دبلوماسيون بلجيكيون وفرنسيون وبولنديون، إلى جانب رئيس بلدية فرنسي ومدنيين فلسطينيين، تعرضوا لهجوم مستوطنين إسرائيليين ملثمين بالقرب من الطيبة أمس السبت.





















































