لفت النّائب السّابق إميل رحمة، في تصريح، إلى أنّه "لو يسمع أصحاب القرار في العالم والإقليم ما قاله البابا لاوون الرابع عشر بالأمس، ويعملون بهَديِه، لكانت الحروب توقّفت والاتفاقات بين الدّول المتنازعة أُبرمت، وبالأخص كان السّلام في الشرق الأوسط خطى أولى خطواته المرجوّة. وأكثر تخصيصًا، لكان لبنان بدأ يعرف الطمأنينة والرّاحة الغائبة عن الشعب اللبناني المعذَّب منذ الاستقلال حتى يومنا هذا".
وكان قد أشار البابا لاوون، قبل تلاوته صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجّاج الّذين احتشدوا في ساحة القديس بطرس الأحد، إلى أنّ "يسوع إله لا يخشى التاريخ، بل يأتي ليسكن فيه. إنّ ملكوته لا يلغي المناصب والمسؤوليّات البشريّة، لكنّه يطلب أن نعيش من دون مساومة، متحرّرين من الطموحات السيّئة والمصالح الظالمة، واضعين ملكوت الله وبرّه فوق كلّ شيء".



















































