ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن دراسة جديدة أجرتها شركة مستقلة متخصصة في تتبع التهديدات الرقمية وحملات الدعاية الأجنبية، أن عملية تأثير إلكترونية تحظى بدعم الحكومة الروسية تكثّف محاولاتها لإثارة الانقسام في الولايات المتحدة، وتأجيج التوترات حول قضية إسرائيل، مستغلةً إياها كأداة سياسية لخلق شرخ في المجتمع الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني.
وأوضحت الصحيفة أن العملية، المعروفة باسم "دوبلغانغر"، نشرت كمًا هائلًا من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تروج لفكرة أن الدعم الذي تحظى به إسرائيل من الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة آخذ في الانهيار.
وفقًا لتقارير متعددة، فإن حملة "دوبلغانغر" (Doppelganger) أو "ماتريوشكا" (Matryoshka) هي عملية نفوذ روسية معروفة، تستخدم مواقع إلكترونية مقلدة ومنشورات مزيفة ومقاطع فيديو مولّدة بالذكاء الاصطناعي، وتحاكي وسائل إعلام غربية موثوقة مثل CNN وBBC وNYT، بهدف نشر معلومات مضللة وتقويض الثقة في المؤسسات . وقد استهدفت هذه الحملة في السابق انتخابات في دول أوروبية، وامتدت الآن إلى الانتخابات الأميركية النصفية، إذ ركّزت على مهاجمة مرشحين ديمقراطيين في ولايات حاسمة مثل جورجيا وكارولينا الشمالية وأوهايو وميشيغان وتكساس .
كما ذكرت تقارير أن الحملة لا تكتفي بنشر المحتوى المزيف، بل تستخدم جيشًا من الحسابات الآلية (البوتات) لضخّ أعداد وهمية من المشاهدات، مما يوهم المستخدمين بأن هذه المواد تحظى بانتشار واسع، بهدف دفعهم إلى مشاركتها وتعزيز تأثيرها .























































