ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن رئيس الوزراء ​بنيامين نتانياهو​ حذّر من "حملة منسقة لتشويه سمعة إسرائيل" بعد تقارير أفادت بتعرض مجموعة من الدبلوماسيين الأوروبيين لهجوم من مستوطنين ملثمين أثناء زيارتهم منطقة الطيبة في ​الضفة الغربية​ السبت، مؤكدًا في بيان صادر عن مكتبه أن "الاتهامات الخطيرة تتطلب أدلة جدية".

وأوضحت الصحيفة أن البيان قال: "نحث على توخي الحذر قبل استخلاص أي استنتاجات من تقارير اليوم التي تفيد بتعرض دبلوماسيين أوروبيين لهجوم من إسرائيليين ملثمين في يهودا والسامرة. أي عنف ضد الدبلوماسيين غير مقبول. وكلما كان الاتهام أخطر، زادت الحاجة إلى أدلة دامغة"، مضيفًا أن التقارير تأتي في إطار "حملة منسقة لتشويه سمعة إسرائيل والمقيمين اليهود في يهودا والسامرة خلال موسم قطف الزيتون السنوي، بالاعتماد على عناوين مثيرة قبل ظهور الحقائق الكاملة".

ولفتت الصحيفة إلى أن ​غادي آيزنكوت​، رئيس حزب "ياشار"، قال إن المستوطنين المتطرفين الذين هاجموا الدبلوماسيين هم "إرهابيون يهود"، وأن "ما يحدث في الضفة الغربية هو إرهاب يهودي برعاية الحكومة"، مضيفًا أن "حفنة من المجرمين تحرق آخر shreds الشرعية المتبقية لدولة إسرائيل، وتعرّض قوات الأمن للخطر، وتضر بمشروع الاستيطان في يهودا والسامرة والأمن القومي".

وخلصت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية ​جدعون ساعر​ أدان "أعمال العنف الشديدة من قبل مثيري الشغب الإسرائيليين في منطقة الطيبة"، وقال إن الوزارة على تواصل مع سفراء الدول المتأثرة، مضيفًا أنه "دون التقليل من خطورة الحادث، من المؤسف أن الزيارة لم تُنسَّق مع الجيش الإسرائيلي مسبقًا. مثل هذا التنسيق كان يمكن أن يساعد في الحفاظ على أمن الزوار"، فيما قال وزير الخارجية البلجيكي ​ماكسيم بريفو​ إن حكومته ستواصل الضغط من أجل فرض عقوبات على "المسؤولين عن هذا العنف ومن يدعمهم"، مؤكدًا أن "إفلات المستوطنين العنيفين من العقاب يجب أن ينتهي".