ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن ولاية بنسلفانيا، بأربع دوائر انتخابية محتدمة، تقدم صورة مصغرة عن القوى والانقسامات التي تحدد ملامح انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني، إذ كانت الولاية قبل عامين في قلب موجة صعود جمهوري، لكن المشهد انقلب الآن مع تراجع دعم الرئيس دونالد ترامب، وبات الديمقراطيون يستهدفون أربع دوائر قد تمنحهم الغالبية في مجلس النواب.
وأوضحت أن استطلاع "نيويورك تايمز/إنكوايرر/سيينا" أظهر أن نسبة تأييد ترامب في بنسلفانيا هبطت إلى 34%، وأن ثلاثة أرباع الناخبين يرفضون تعامله مع كلفة المعيشة، وأن أكثر من 105 ملايين دولار من الإعلانات تغطي شاشات الدوائر الأربع، في مؤشر على حجم التنافس.
ولفتت الصحيفة إلى أن الدائرة الأولى (PA-1) في ضواحي فيلادلفيا تُعد الأصعب على الديمقراطيين رغم أنها صوّتت ضد ترامب في 2016 و2020 و2024، لأن النائب الجمهوري برايان فيتزباتريك نجح في الاحتفاظ بها بصفته جمهوريًا معتدلًا يحظى بدعم نقابات عمالية وجماعات بيئية، بينما يأمل منافسه الديمقراطي بوب هارفي في الاستفادة من شعبية الحاكم الديمقراطي جوش شابيرو (60% تأييد) للفوز.
وخلصت إلى أن الدائرة السابعة (PA-7) في وادي ليهاي تشهد معركة على أصوات الناخبين من أصول لاتينية الذين منحوا ترامب فرصة في 2024 بسبب الاقتصاد، لكنهم الآن يشعرون بخيبة أمل مع ارتفاع أسعار الوقود والغذاء والكهرباء، وأن الدائرة الثامنة (PA-8) في سكرانتون تشهد منافسة بين رئيسة البلدية بايج كوجنيتي التي تركز على مكافحة الفساد، والنائب الجمهوري روب بريسناهان، فيما تشهد الدائرة العاشرة (PA-10) مواجهة مجددًا بين مذيعة الأخبار السابقة جانيل ستيلسون والنائب سكوت بيري.