أظهر استطلاعان للرأي، مساء الإثنين، عدم حصول أي من معسكري رئيس الحكومة ​بنيامين نتانياهو​ والمعارضة الصهيونية على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة، مع تقدّم المعارضة بفارق يتراوح بين مقعد واحد وأربعة مقاعد، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 14 إلى 15 مقعدًا، قبل نحو أسبوع من انتخابات الكنيست.

وبحسب استطلاع القناة 13، تصدّر حزب "يَشار" برئاسة ​غادي آيزنكوت​ توزيع المقاعد بحصوله على 20 مقعدًا، دون تغيير عن الأسبوع الماضي، يليه حزب الليكود برئاسة نتنياهو بـ18 مقعدًا، محافظًا على قوته، فيما ارتفع تمثيل حزب "بياحد" برئاسة ​نفتالي بينيت​ من 12 إلى 14 مقعدًا.

وحصلت القائمة المشتركة على 9 مقاعد، بالتساوي مع حزب "الديمقراطيين" برئاسة ​يائير غولان​، الذي حافظ على قوته، فيما تراجع حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة ​أفيغدور ليبرمان​ بمقعد واحد إلى 8 مقاعد.

وفي معسكر نتنياهو، حصل حزب "شاس" برئاسة أرييه درعي، وقائمة "يهدوت هتوراه" الحريدية، وحزب "عوتسما يهوديت" برئاسة ​إيتمار بن غفير​، على 7 مقاعد لكل منها، فيما ارتفعت قوة قائمة "الصهيونية الدينية–زهوت" بقيادة ​بتسلئيل سموتريتش​ و​موشيه فيغلين​ إلى 7 مقاعد أيضًا.

وأظهر الاستطلاع حصول القائمة الموحدة على 6 مقاعد، فيما تجاوزت قائمتا "جنود الاحتياط–الاقتصادي" بقيادة ​يوعاز هندل​ و​يارون زليخا​، و"عمخا يسرائيل" برئاسة ​عوفر فينتر​، نسبة الحسم البالغة 3.25%، بحصول كل منهما على 4 مقاعد، مع تسجيل تأييد بنسبة 3.4% للأولى و3.9% للثانية.

وفي المقابل، لم يتجاوز حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس نسبة الحسم، وكذلك حزب "الجمهور الحريدي". وأُجري الاستطلاع قبل إعلان غانتس انسحابه من المنافسة الانتخابية، فيما تشير المعطيات إلى احتمال انتقال الجزء الأكبر من أصوات مؤيديه إلى قائمة هندل وزليخا.

وعلى مستوى المعسكرات، حصلت المعارضة الصهيونية بقيادة آيزنكوت على 51 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، و15 مقعدًا للقائمتين العربيتين، وأربعة مقاعد لقائمة هندل–زليخا، التي تصنفها القناة خارج حسابات المعسكرين.

وفي استطلاع موازٍ نشرته القناة 12، تصدّر حزب "يَشار" توزيع المقاعد بحصوله على 24 مقعدًا، مقابل 21 مقعدًا لليكود، فيما حصل "بياحد" على 14 مقعدًا. وحصلت القائمة المشتركة على 9 مقاعد، بالتساوي مع "الديمقراطيين".

وأظهر الاستطلاع حصول أحزاب "يسرائيل بيتينو" و"شاس" و"عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد لكل منها. فيما حصلت كل من "يهدوت هتوراه" و"الصهيونية الدينية–زهوت" على 7 مقاعد، فيما حصلت القائمة الموحدة على 5 مقاعد.

وعلى مستوى المعسكرات، حصلت المعارضة الصهيونية على 55 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، فيما حصدت القائمتان العربيتان 14 مقعدًا، دون حصول أي من المعسكرين على أغلبية 61 مقعدًا.

وبخلاف استطلاع القناة 13، لم تتجاوز أربع قوائم نسبة الحسم في استطلاع القناة 12، وهي "عمخا يسرائيل" بقيادة عوفر فينتر (2.8%)، و"جنود الاحتياط–الاقتصادي" بقيادة هندل وزليخا (2.1%)، و"كاحول لافان" برئاسة غانتس (1.4%)، و"الجمهور الحريدي" (0.2%).

وفي نتيجة مغايرة لاستطلاعي القناتين 12 و13، أظهر استطلاع نشرته القناة 14 الإسرائيلية، المحسوبة على اليمين والمؤيدة لنتنياهو، حصول معسكره على أغلبية من 62 مقعدًا، مقابل 45 مقعدًا لأحزاب المعارضة الصهيونية، و13 مقعدًا للقائمتين العربيتين.

وبحسب الاستطلاع، تصدّر الليكود توزيع المقاعد بحصوله على 30 مقعدًا، يليه حزب "يَشار" بـ19 مقعدًا، فيما حصلت أحزاب "بياحد" و"الديمقراطيين" و"شاس" على 10 مقاعد لكل منها.

وحصلت القائمة المشتركة و"يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد لكل منهما، مقابل 7 مقاعد لكل من "عوتسما يهوديت" و"الصهيونية الدينية–زهوت"، فيما حصل "يسرائيل بيتينو" على 6 مقاعد، والقائمة الموحدة 5 مقاعد.

ولم تتجاوز نسبة الحسم قوائم هندل–زليخا وعوفر فينتر، إلى جانب أحزاب صغيرة أخرى.

وفي سؤال بشأن الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، أظهر استطلاع القناة 13 تقدّم آيزنكوت بحصوله على 46%، مقابل 38% لنتنياهو، فيما قال 16% إنهم لا يعرفون.

وأظهر استطلاع القناة 12 نتيجة مماثلة، إذ فضّل 45% آيزنكوت مقابل 33% لنتنياهو، فيما لم يفضّل 17% أيًّا منهما، وقال 5% إنهم لا يعرفون.

وفي مواجهة افتراضية بين نتنياهو وبينيت، أظهر استطلاع القناة 12 تقدّم الأخير بحصوله على 39% مقابل 34% لنتنياهو، فيما لم يفضّل 22% أيًّا منهما، وقال 5% إنهم لا يعرفون.

أما في المقارنة بين نتنياهو وليبرمان، فتقدّم نتنياهو بحصوله على 35% مقابل 28% لليبرمان، فيما لم يفضّل 33% أيًّا منهما، وقال 4% إنهم لا يعرفون.

وأظهر استطلاع للقناة 12 أن 81% من ناخبي معسكر التغيير يعتزمون المشاركة في انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول الجاري، مقابل 74% من ناخبي معسكر نتنياهو.

فيما بلغت نية التصويت العامة 72%، قبل ثمانية أيام من الاقتراع، وهي نسبة رجّحت القناة أن تترجم إلى أعلى مشاركة انتخابية في إسرائيل منذ عقد.

وفي ما يتعلق بطبيعة الحكومة المفضلة بعد الانتخابات، أظهر استطلاع القناة 13 أن 33% يفضّلون تشكيل حكومة وحدة، مقابل 31% يؤيدون حكومة يمينية بالكامل، و23% يفضّلون حكومة من أحزاب المعارضة الصهيونية وحدها.

أما في حال انتهاء الانتخابات دون حسم وعجز المعسكرين عن تشكيل حكومة، فقد فضّل 52% إجراء انتخابات جديدة، مقابل 32% أيّدوا تشكيل حكومة وحدة تقوم على التناوب في رئاستها بين آيزنكوت ونتنياهو.

وتعكس هذه النتائج صعوبة التوصل إلى صيغة حكومية تحظى بتأييد واسع، إذ لم يحصل أي من الخيارات المطروحة بشأن طبيعة الحكومة المقبلة على تأييد أغلبية المستطلعين.

وتناول استطلاع القناة 13 أيضًا احتمال اتخاذ الحكومة الإسرائيلية قرارًا بشن حرب قبل موعد الانتخابات، ومدى ثقة الإسرائيليين بأن قرارًا كهذا سيستند إلى اعتبارات موضوعية.

وذكر 47% من المستطلعة آراؤهم إنهم لا يثقون بالحكومة في هذه الحالة، ويعتقدون أن قرار خوض الحرب سيكون بدوافع سياسية، مقابل 33% أعربوا عن ثقتهم بأن القرار سيستند إلى اعتبارات موضوعية، فيما قال 20% إن موقفهم يتوقف على الظروف التي ستتخذ فيها الحكومة القرار.