وضع رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أعمال العنف التي تشهدها العاصمة تيرانا خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوع في خانة "الحرب المتعددة الوسائل" التي تحيكها أياد خفية، وذلك قبيل انطلاق "مسيرة تضامنية" للطلاب وأساتذة الجامعات.
وخلال اجتماع مع مديري المدارس الثانوية في العاصمة، أكد رئيس الحكومة أن "حربا متعددة الأساليب" تحاك في الكواليس بالاستناد إلى "مخاوف حقيقة" حول ارتفاع تكلفة المعيشة وأسعار السكن والمستقبل.
وأضاف راما وفقا لبيان صادر عن مكتبه تلقته وكالة فرانس برس أن "أياديَ مولتها جهات خارجية ودربتها، في ظاهرة باتت محط اهتمام كبير في جميع أنحاء أوروبا، هي التي تدير" أعمال العنف، معتبرا أن الهدف هو "عرقلة تقدم البلد وتعطيل مسار مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".
وأعلن راما عن تدابير عدة للحد من أعمال عنف القاصرين، أبرزها خفض سن المسؤولية الجنائيةالمحدد حاليا بـ18 عاما، فضلا عن حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة.