كشفت صحيفة "بروبابليكا" أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" حقق في احتمال تورط السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام والنائب الديمقراطي جيم كلايبورن، عن ولاية كارولاينا الجنوبية، في مخطط رشى مرتبط بحصول شركة "نافاتك" المتخصصة في الصناعات الدفاعية البحرية، ومقرّها هاواي، على عقود حكومية في الولاية.
وبحسب التقرير، أبلغ مارتن كاو، الرئيس التنفيذي للشركة، محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن غراهام اجتمع في آذار 2020 مع مسؤولين تنفيذيين اثنين من الشركة وأحد جماعات الضغط، ووافق على منح "نافاتك" عقداً حكومياً بقيمة 10 ملايين دولار في كارولاينا الجنوبية. وأضاف كاو أن غراهام طلب منه، في المقابل، التعهد بتقديم 100 ألف دولار لحملة إعادة انتخابه.
وذكر التقرير أن الشركة أبرمت ترتيبات مماثلة مزعومة مع كلايبورن والنائب الجمهوري جو ويلسون، وهو عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، بعدما تواصلت مع مكاتبهم مطلع عام 2019.
وأطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقه في شبهات الرشى داخل الكونغرس مطلع عام 2025، وكان اجتماع غراهام بمسؤولي "نافاتك" وجماعة الضغط محوراً أساسياً فيه. وأجرى المحققون مقابلة مع كاو، الذي أقرّ بأن "نموذج أعماله كان يقوم على رشوة مسؤولين حكوميين مقابل الحصول على عقود حكومية"، وفقاً لما نقلته "بروبابليكا"، مضيفة أن كاو قال إن الأبحاث التي أجرتها الشركة لصالح الحكومة الفيدرالية كانت في كثير من الأحيان "عديمة القيمة".