ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركيّة، نقلًا عن مسؤولين ألمان ومصادر استخباراتية غربية أن الهجوم بطائرات مسيّرة مفخخة على مطار لايبزيغ/هاله في شرق ألمانيا مطلع آب الماضي، والذي استهدف طائرة شحن كانت تُستخدم لنقل مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا، كان بمثابة "الطلقة الافتتاحية" في حملة تخريب وتخريب متصاعدة أمر بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً ضد دول حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأوضحت أن الهجوم شمل ثلاث طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات يقودها عناصر من الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU)، إذ اصطدمت إحداها بطائرة "أنتونوف" للشحن دون أن تنفجر، وأصابت أخرى طائرة ثانية، بينما انفجرت الثالثة في محيط المطار، وأن investigators يعتقدون أن الهجوم لو نجح كما كان مخططاً له لكان تسبب في فوضى واسعة وخسائر بشرية في أحد أهم مراكز الشحن الجوي في أوروبا .
ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولين ألمان قالوا إنهم كانوا سيدرسون تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الناتو الخاصة بالدفاع الجماعي لو أن الهجوم أسفر عن خسائر بشرية كبيرة، ما يعكس خطورة الحادث الذي كشف حدود التسامح الغربي مع العمليات الروسية "دون العتبة".
وخلصت إلى أن هذا الهجوم يأتي ضمن نمط أوسع من العمليات التخريبية الروسية التي تصاعدت بشكل حاد منذ عام 2024، مستهدفة منشآت صناعية عسكرية وبنية تحتية حيوية في دول أوروبية عدة، بهدف اختبار حدود الردع الغربي وإضعاف الدعم لأوكرانيا، وأن موسكو تعتمد في كثير من هذه العمليات على شبكات من المجرمين المحليين أو وكلاء من دول ثالثة يتم تجنيدهم عبر الإنترنت مقابل أجر، لتوفير غطاء من الإنكار .









































