ذكر موقع "إيران واير" أن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، أعلن الأربعاء 21 تشرين الأول تحولاً في العقيدة العسكرية الإيرانية من الدفاع إلى الهجوم، قائلاً: "عقيدتنا الدفاعية كانت سابقاً دفاعية؛ كنا نقول إن أي دولة تهاجمنا سنرد عليها. الآن نقول إن أي دولة تهاجمنا سنرد ونشن هجوماً في الوقت نفسه"، ومشيراً إلى أن الهدف هو تحقيق "ردع دائم ومطلق" ضد التهديدات العسكرية.
وأوضح الموقع أن محبي تحدث عن توجه إيران نحو الحرب غير المتناظرة، وأنها ستضرب العدو "بطريقة تضمن أن تُشعر به القوة الكاملة لأفعالها"، في وقت قال فيه مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى، تحدث لقناة "برس تي في" الحكومية شريطة عدم الكشف عن هويته، إن إيران "أعدت نفسها لحرب شاملة ومتعددة المستويات" وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وإنها "اتخذت قراراً نهائياً بالرد على أي عدوان أو عمليات قتل أو اغتيالات من دون أي قيود أو تحفظات"، وأن قواتها المسلحة مستعدة تماماً لاستهداف مصالح وأصول المعتدين المحتملين وداعميهم الإقليميين.
ولفت الموقع إلى أن هذه التصريحات تأتي في ظل تحذيرات متكررة من مسؤولين عسكريين وأمنيين إيرانيين بشأن احتمال نشوب صراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتزامناً مع تحذيرات مماثلة من واشنطن وتل أبيب في الأيام الأخيرة، وسط تقارير عن خطط أميركية-إسرائيلية لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركي.























































