ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الجيش الإسرائيلي احتجز براد لاندر، المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس النواب الأميركي عن الدائرة العاشرة في نيويورك، إلى جانب عشرات النشطاء، أثناء مشاركتهم في موسم قطف الزيتون مع مزارعين فلسطينيين قرب بلدة ناهالين جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً بعد نحو ثلاث ساعات، بينما استمر احتجاز العشرات من رفاقه.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن منظمتي "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" و"ترواه"، أن قوة من الجيش والشرطة الإسرائيليين وصلت بعد نحو ساعتين من بدء القطف، وأبلغت المجموعة بأن المنطقة أُعلنت "منطقة عسكرية مغلقة" في ذلك الصباح، وأن القطف يتطلب تنسيقاً مسبقاً لم يتم، وأنهم سيُحتجزون، وأن نحو 90 شخصاً بينهم أكثر من 30 مواطناً أميركياً ومواطنون بريطانيون وكنديون اقتيدوا إلى مركز شرطة قريب.
ولفتت الصحيفة إلى أن لاندر، وهو يهودي أميركي شغل منصب المراقب المالي لمدينة نيويورك، كتب على منصة "إكس" بعد إطلاق سراحه: "كنت مع مجموعة من الحاخامات والمتطوعين في بستان زيتون قرب ناهالين. كنا فقط نقطف الزيتون. الاحتلال جريمة بموجب القانون الدولي. وقطف الزيتون ليس جريمة بموجب أي قانون أعرفه"، مضيفاً أن إطلاق سراحه جاء "بتحذير" على ما يبدو بسبب صفته العامة، بينما بقي عشرات آخرون محتجزين.
وخلصت الصحيفة إلى أن الحادثة تأتي في ظل تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين ومتطوعي "الحضور الوقائي" خلال موسم الزيتون، وأنها أثارت إدانة واسعة، إذ وصفت منظمة "ترواه" الاحتجاز بأنه "إساءة استخدام سلطة مروعة" وجزء من "حملة تهجير عرقي منهجية مدعومة من الدولة".























































