ذكرت منظمة ​هيومن رايتس ووتش​ في تقرير، أن الجيش ال​مالي​ وحلفاءه من القوات الشبه العسكرية الروسية ارتكبوا "فظائع جديدة" بحق مدنيين في وسط مالي.

وتشهد مالي منذ العام 2012 أزمة أمنية عميقة تغذيها أعمال العنف التي ترتكبها جماعات جهادية، إلى جانب عصابات إجرامية ذات طابع قبلي وحركات استقلالية من الطوارق.