كشفت مجلة ذا أتلانتيك الأميركية نقلا عن مسؤولين أن الرئيس الأميركي يدرس استئناف حملته العسكرية ضد إيران من خلال شن ضربات تستمر عدة أيام، مشيرة إلى أنه من المحتمل أن تحدث تلك الضربات مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي.

وأوضحت المجلة نقلا عن مسؤولين إن الأهداف المحتملة تشمل الصواريخ والطائرات المسيرة والطاقة والمنشآت النووية في إيران.

وعبر المسؤولون عن اعتقادهم أن الضغط الاقتصادي يقرب إيران من حافة الهاوية، وأن الضربات الجديدة ستدفعها إلى السقوط.

ولكنهم أكدوا أنه لم يُتخذ بعدُ أي قرار لتوجيه ضربات إلى إيران بعد الانتخابات رغم مؤشرات على وجود استعداد لذلك.