بدأ أهالي وطلاب ثانوية جون الرسمية وبلدية جون، تحركاً ميدانياً بمشاركة النائب غسان عطالله، دعماً لهذا الصرح التربوي العريق ومنع اقفاله حيث بشكّل ركيزة صمود لعودة الأهالي والطلاب بعد سنوات التهجير التي خلّفتها الحرب اللبنانية.
وقد ضم الوفد، اضافة الى النائب عطالله وجوني خوري من مكتبه، رئيس بلدية جون يوسف خرياطي، الشيخ خضر العيد، الاب ميشال حداد، مختارا البلدة سهيل زياذة وسمير عيسى ولجنة وقف الطائفة المارونية
وزار الوفد برفقة النائب عطالله مطرانية الموارنة في صيدا وعقدوا لقاء مع راعي أبرشيد صيدا ودير القمر المطران مارون عمار،
على ان يزور ثم عند الثانية عشرة ظهراً مطرانية الروم الكاثوليك للقاء راعي ابرشية صيدا ودير القمر المطران ايلي حداد.
ويهدف التحرك إلى وضع المطرانين العمار وحداد في تفاصيل أزمة الثانوية وأهمية الحفاظ عليها، والمطالبة بتدخلهما لدى الجهات المعنية للإبقاء على هذا الصرح التعليمي حيّاً في خدمة أجيال الطلاب من أبناء جون والقرى والبلدات المجاورة التي تستفيد من خدماته.
وكان الأهالي قد وجّهوا نداءً إلى الإعلاميين لمساندة قضيتهم، مجدّدين التأكيد على أن الثانوية تمثّل رمزاً لعودة الحياة إلى المنطقة وضرورة استمرارها.
























































