استقبل رئيس حزب "الكتائب اللّبنانيّة" النّائب سامي الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، السّفير المصري الجديد لدى لبنان تميم خلاف، في زيارة تعارف جرى خلالها البحث في المشهد السّياسي اللّبناني، والتحدّيات الّتي تواجه البلاد في المرحلة الرّاهنة، إلى جانب التطوّرات المتسارعة في المنطقة.
وأوضح الحزب أنّ "اللّقاء تناول العلاقات اللّبنانيّة- المصريّة وسبل تعزيزها، انطلاقًا من الرّوابط التاريخيّة الّتي تجمع البلدين والشّعبَين الشّقيقَين، وأهميّة تطوير التعاون والتنسيق بين بيروت والقاهرة في مختلف المجالات، بما يعزّز المصالح المشتركة ويساهم في ترسيخ الاستقرار في لبنان والمنطقة".
وأشار إلى أنّ "الجانبَين تطرّقا إلى ملف تصدير التفاح اللبناني إلى مصر، لما لهذا القطاع من أهميّة اقتصاديّة واجتماعيّة، ولارتباطه بمصدر رزق آلاف العائلات اللّبنانيّة، ولا سيّما المزارعين في المناطق الرّيفيّة والجبليّة".
وذكر أنّه "تمّ تأكيد ضرورة العمل على تسهيل انسياب الإنتاج اللبناني إلى الأسواق المصريّة، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام المزارعين، ويساهم في تصريف المحاصيل ودعم القطاع الزراعي، في ظلّ الظروف الاقتصاديّة الصعبة".
من جهته، أكّد الجميّل "أهميّة قيام دولة فعليّة قادرة على اتخاذ قراراتها باستقلاليّة، وبسط سلطتها على كامل أراضيها"، معتبرًا أنّ "استعادة ثقة اللّبنانيّين بالدّولة، تشكّل مدخلًا أساسيًّا لأي مسار إصلاحي أو إنقاذي".
وحذّر من "تداعيات انخراط لبنان في صراعات المنطقة"، داعيًا إلى "تحييده عن المواجهات الإقليميّة، بما يحفظ أمن اللّبنانيّين واستقرارهم، ويصون مصالح البلاد في ظل الظروف الدّقيقة الّتي تمرّ بها".
بدوره، وَعد السّفير المصري بـ"متابعة ملف تصدر التفاح مع الجهات المعنيّة، والعمل على بحث السّبل الكفيلة بمعالجة الصعوبات الّتي تواجه تصدير التفاح اللّبناني، بما يعزّز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويحقّق مصلحة المزارعين اللّبنانيّين ويدعم استمراريّة هذا القطاع الحيوي".



















































