ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن شركتي "ميرك" و"مودرنا" أعلنتا النتائج الكاملة لتجربة لقاح تجريبي مخصص لعلاج سرطان الجلد الميلانيني، وأظهرت أن المرضى الذين تلقوا اللقاح بعد جراحة استئصال الورم كانوا أقل عرضة بنسبة 42% لتكرار الإصابة أو الوفاة خلال عامين مقارنة بمن لم يتلقوه.
وأوضحت الصحيفة أن التجربة شملت 1137 مريضاً استُؤصلت أورامهم جراحياً وتلقوا عقار "بيمبروليزوماب" (كينترودا)، وتم توزيعهم عشوائياً بين تلقي اللقاح التجريبي "إنتيسميران أوتوجين" بجرعاته التسع أو دواء وهمي، وأن اللقاح صُمم لكل مريض على حدة ليشمل ما يصل إلى 34 من "المستضدات الجديدة" التي يعبر عنها ورمه لتحفيز استجابة مناعية ضدها.
ولفتت الصحيفة إلى أن معدل البقاء دون تكرار المرض بعد عامين بلغ 82.2% لمن تلقوا اللقاح مقابل 70% لمن تلقوا "كينترودا" وحده، وأن خطر الانتشار البعيد أو الوفاة انخفض بنسبة 38%، وأن الفائدة لم تظهر إلا بعد إكمال نظام التطعيم الذي استمر ستة أشهر، إذ كان الأداء متقارباً بين المجموعتين خلال الأشهر الستة الأولى.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذه النتائج تمثل أول نجاح في تجربة متقدمة للقاح سرطان قائم على تقنية "الحمض النووي الريبوزي المرسال" (mRNA)، وأن الشركتين تعتزمان التقدم بطلب ترخيص تنظيمي بأسرع وقت، لكنها أشارت إلى أن بيانات البقاء الإجمالي على قيد الحياة لم تنضج بعد، وأن التساؤل الأكبر يبقى حول ما إذا كانت هذه النتائج، في سرطان يستجيب جيداً للعلاجات المناعية، ستتكرر في أنواع أخرى من السرطان.



















































