توالت المواقف والبيانات والتصريحات المحليّة، المندّدة بالهجوم الّذي استهدف كنيسة القدّيس جاورجيوس للرّوم الأرثوذكس الواقعة في قرية حمود في محافظة الكرك جنوبي ​الأردن​، وأدّت إلى سقوط عدد من القتلى والإصابات.

​التيار الوطني الحر​

في هذا الإطار، أعرب "التيار الوطني الحر" عن إدانته بأشدّ العبارات "الاعتداء الإجرامي الّذي استهدف كنيسةً في محافظة الكرك الأردنيّة، وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابة عدد من الأشخاص، في جريمة تطاول حرمة دور العبادة وحق الإنسان في ممارسة إيمانه بأمان وحرّيّة".

وأكّد في بيان، أنّ "استهداف المصلّين ودور العبادة يشكّل اعتداءً على القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة، ومحاولةً لضرب العيش المشترك والنّسيج الاجتماعي الّذي يشكّل مصدر غنى للمجتمعات العربيّة، مسلمين ومسيحيّين".

وتقدّم "التيّار" بـ"أحرّ التعازي من عائلات الضحايا"، متمنّيًا الشّفاء العاجل للجرحى. وأعلن "تضامنه الكامل مع الأردن وشعبها"، مشدّدًا على أنّ "مواجهة الإرهاب والتطرّف تتطلّب موقفًا حازمًا يحمي الإنسان وكرامته، ويصون حرّيّة المعتقد، ويمنع تحويل الاختلاف الدّيني إلى أداة للعنف والقتل".

وركّز على أنّ "حماية التنوّع الدّيني وصون الحضور المسيحي في المشرق مسؤوليّة مشتركة، وأنّ أي اعتداء على كنيسة أو مسجد هو اعتداء على قيم المنطقة وتاريخها المشترك، وعلى حق أبنائها في العيش معًا بسلام وكرامة".

محمد الخنسا

ودان مسؤول العلاقات المسيحية في حزب الله محمد الخنسا، في بيان، "الجريمة الإرهابية التي استهدفت مواطنين أردنيين خلال مراسم تشييع داخل كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك الأردنية، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى".

وقال إن "هذه الجريمة الإرهابية الشنيعة بحق الإنسانية، واستباحة حرمة دور العبادة ودماء الآمنين، تأتي في إطار مسلسل الإرهاب الذي عاث قتلًا وإجرامًا في منطقتنا على مدى سنوات، وسعى إلى زرع الفتنة بين أبنائها وضرب أسس التنوع الديني والثقافي الذي تمتاز به منطقتنا".

وأضاف: "إننا إذ ندين هذا الاعتداء الإجرامي، نتقدم من الشعب الأردني الشقيق، ومن أسر الضحايا بأحر التعازي والمواساة، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل".

​فؤاد مخزومي​

من جهته، أعرب النّائب فؤاد مخزومي عن إدانته "بأشدّ العبارات الجريمة الإرهابيّة الوحشيّة الّتي استهدفت كنيسة في الكرك في الأردن، في اعتداء جبان على أرواح الأبرياء وعلى حرمة دور العبادة".

وأشار في تصريح، إلى أنّ "من يستبيح دماء الأبرياء ويعتدي على دور العبادة، إنّما يجسّد فكرًا إجراميًّا متطرّفًا لا يمتّ إلى أيّ قيمة إنسانيّة أو أخلاقيّة بصلة"، مشدّدًا على أنّ "لا دين يبرّر القتل، ولا قضيّةً تبيح الإرهاب، ولا مكان لهذا الفكر الظلامي بين شعوبنا".

وأضاف: "تضامننا الكامل مع الأردن، قيادةً وشعبًا، وأحرّ التعازي لأهالي الضحايا، مع تمنياتنا بالشّفاء العاجل للجرحى"، لافتًا إلى أنّ "أمن الأردن واستقراره من أمن المنطقة واستقرارها، والإرهاب عدو لنا جميعًا".

​هاكوب ترزيان​

بدوره، أعرب النّائب هاكوب ترزيان، عن إدانته "الاعتداء الإرهابي الّذي استهدف كنيسة في الكرك"، معلنًا "أنّني أتضامن مع الأردن الشقيق، قيادةً وشعبًا، في مواجهة هذه الجريمة".

وأشار في تصريح، إلى أنّ "استهداف الأبرياء ودور العبادة اعتداء على إنسانيّتنا جميعًا"، مشدّدًا على أنّ "الإرهاب لا دين له، ولن يكون أقوى من إرادة العيش معًا... الرّحمة للضحايا، والشّفاء العاجل للجرحى، وخالص التعازي لعائلاتهم وللشّعب الأردني الشّقيق".

​ميشال معوض​

أمّا النّائب ميشال معوض، فذكر "أنّني اتصلت بالسفير الأردني وليد الحديد، مستنكرًا المجزرة المروّعة الّتي استهدفت كنيسة في الكرك، ومعربًا عن خالص التعازي لأهالي الضحايا والتضامن مع الأردن، قيادةً وشعبًا، والتمنّيات بالشّفاء العاجل للجرحى".

وأكّد في تصريح، أنّ "الإرهاب يستهدفنا جميعًا، ومواجهته واجتثاثه من جذوره مسؤوليّة مشتركة لا تحتمل التهاون، حمايةً للإنسان وحرّيّة الإيمان والعيش معًا".

​الحزب التقدمي الاشتراكي​

من جهته، أعرب الحزب "التقدمي الاشتراكي"، عن إدانته "الاعتداء الإرهابي الجبان الّذي استهدف موكب تشييع في حرم كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك في الأردن، وأدّى إلى سقوط عدد من الأبرياء".

وأعلن في بيان، "تضامنه الكامل مع الأردن، ملكًا وحكومةً وشعبًا، في مواجهة المحاولات البائسة لشقّ الصف الأردني"، معزّيًا ذوي الضحايا، ومتمنّيًا الشّفاء العاجل للمصابين.

وأكّد الحزب "ثقته بالسّلطات الأردنية وقدرتها على الوقوف سدًّا منيعاً في وجه محاولات ضرب استقرار الأردن، والمساس بوحدته وبالعيش المشترك بين أبنائه".

​الرابطة المارونية​

كما أعربت "الرابطة المارونية"، عن إدانتها "الاعتداء الآثم على المصلّين في إحدى كنائس الكرك في الأردن، وما أسفر عنه من ضحايا ومصابين"، لافتةً إلى أنّه "حين تُستهدف كنيسة في الأردن، يُستهدَف جزء أصيل من هويّة هذا البلد الشّقيق، ويُهدَّد وجه الشّرق الّذي شكّل على مدى قرون مهد الرّسالة وملتقى الحضارات".

واعتبرت في بيان، أنّ "هذا الهجوم الإرهابي لن يبدّل حقيقة أنّ المسيحيّين في الأردن هم شركاء الأرض والموقف، كما عبّر الملك الأردني عبدالله الثّاني"، مثنيةً على "موقفه بمعاقبة منفّذي العمل الغادر".

وثمّنت الرّابطة "حرص السّلطات الأردنيّة على حماية التنوّع الدّيني والثّقافي، وصون الأماكن المقدّسة، بما يعكس احترام الأردن لتاريخه الرّوحي والتزامه قيم الاعتدال والتعايش".

​جورج كلاس​

بدوره، أشار الوزير السابق جورج كلاس، إلى أنّ "بمزيد من الصبر والصلاة والترحّم، أتقدّم من الأصدقاء والزّميلات والزّملاء في الأردن بخالص التعازي القلبيّة بارتفاع شهداء الإيمان في كنيسة الكرك، رافعًا الدّعاء لأن يحمي الله الأردن ملكًا ومملكةً وشعبًا حضاريًّا محبًّا للسّلام، وناشرًا لثقافة بناء الجسور بين الشّعوب والحضارات، وهندسة التلاقي بين أهل الإيمان"، مركّزًا على أنّ "الأردن يبقى موئلًا لحضارة المحبّة، ورسولًا للسّلام، وحاميًا للقيم الإنسانيّة والعربيّة الأصيلة السّمحاء".

​أمل أبو زيد​

في حين أعرب النّائب السّابق أمل أبو زيد، عن إدانته بشدّة "الهجوم المسلّح الآثم على كنيسة في الأردن، الّذي أدّى إلى سقوط ضحايا وجرحى"، مؤكّدًا أنّ "للإنسان حقًّا مقدّسًا في التنوّع والإيمان والأمان.

ومَن سقطوا اليوم ليسوا غرباء عن الأردن، بل هم أبناء أرض احتضنت تاريخهم وإيمانهم، وتعمّد على ضفاف نهرها المقدّس السيد المسيح".

ولفت إلى أنّ "أملنا أن تبقى الكنائس والمساجد منارات صلاة ورجاء، لا أن يحوّلها البعض إلى ساحات ترهيب وتهديد".

​حزب الكتائب اللبنانية​

في السّياق، أعرب جهاز العلاقات الخارجيّة في حزب "الكتائب اللبنانية"، عن إدانته "الاعتداء المسلّح الّذي وقع في كنيسة في محافظة الكرك الأردنيّة"، مؤكّدًا "تضامنه مع الأردن، ودعمه للسّلطات الأردنيّة في حفظ الأمن ومحاسبة المعتدين". ورفض "أي اعتداء يمسّ سلامة المواطنين وحرمة دور العبادة"، متقدّمًا بالتعازي إلى عائلات الضحايا، ومتمنّيًا الشّفاء العاجل للمصابين.

​وديع الخازن​

كما أعرب عميد المجلس العام الماروني الوزير الأسبق وديع الخازن، عن استنكاره "بأشدّ العبارات، الجريمة الإرهابيّة المروّعة الّتي استهدفت كنيسةً في الكرك في الأردن"، ورأى أنّها "انتهاك صارخ لحرمة دور العبادة، واعتداء سافر على حياة الأبرياء وأمن المجتمع".

وأكّد في بيان، أنّ "استهداف الكنائس ودور العبادة يعكس فكرًا متطرّفًا لا يمتّ إلى الدّين أو الإنسانيّة بصلة"، مشدّدًا على "براءة الأديان السّماويّة من العنف والإرهاب، وعلى أنّ أيّ ذريعة لا تبرّر قتل الأبرياء أو بثّ الرّعب بين النّاس".

وأبدى الخازن "تضامنه الكامل مع الأردن قيادةً وشعبًا"، مشدّدًا على أنّ "حماية استقرار الأردن مسؤوليّة مشتركة، وأنّ مواجهة الإرهاب والتطرّف تتطلّب تضافر الجهود العربيّة والدّوليّة، باعتبار أنّ الإرهاب خطر يهدّد الجميع ولا يستثني وطنًا أو جماعة".

​فؤاد السنيورة​

من جهته، أبرق رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة إلى ملك الأردن عبدالله الثاني، مستنكرًا ومعزّيًا بـ"سقوط الضحايا والشّهداء الأبرياء، الّذين سقطوا جرّاء العمل الإرهابي الّذي استهدف كنيسةً في منطقة الكرك الأردنية". واعتبر أنّ "الإرهاب لا دين له، ويجب العمل على اقتلاعه عن طريق الدّولة السيّدة ووضع حدّ له".

البطريرك ثيوفيليوس واعضاء المجمع المقدس

وقال بطريرك المدينة المُقدّسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وأعضاء المجمع المقدس ومُطران الاردن خريستوفوروس في بيان: "نعزي أنفسنا وأهالي الضّحايا المَكلومين والشّعب الأردني بكافةِ أطيافهِ والقيادة الهاشمية، بالمُصاب الجَلل الذي مَسّ القلوب جَميعاً ووضع فيها حُزناً مُستغرباً وأليماً جداً"، بحسب وكالة الانباء الاردنية "بترا".

نعمة افرام

ودان رئيس المجلس التنفيذي لـ"مشروع وطن الانسان" النائب نعمة افرام "بشدّة العمل الإرهابي الذي استهدف مشيّعين داخل كنيسة في الأردن، البلد الذي يقدّم نموذجاً مشرفاً في التعايش بين الأديان واحترام التنوع".

وأشار افرام إلى أنّ "استهداف دور العبادة والمشيّعين جريمة بحقّ الإنسانية وقيم السلام والحرية. كلّ التضامن مع الأردن وشعبه، والرحمة للضحايا والشفاء للجرحى".

البطريرك ميناسيان

أشار المكتب الإعلامي في بطريركية الأرمن الكاثوليك، إلى أنّ "بألمٍ عميق واستنكارٍ شديد، تلقّى كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، نبأ الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، وأوقع ضحايا وجرحى أبرياء".

وأضاف: "إذ يدين البطريرك ميناسيان بأشدّ العبارات هذه الجريمة النكراء، يؤكّد أنّ الاعتداء على بيتٍ من بيوت الله ليس مجرّد اعتداء على حجارة وجدران، بل هو اعتداء على قدسية الحياة الإنسانية، وعلى حرية الإيمان، وعلى القيم الروحية والحضارية التي قام عليها شرقنا. وإنّ سفك دماء الأبرياء باسم أيّ فكر أو عقيدة هو جريمة بحقّ الله والإنسانية، لا يبرّرها دين ولا تقبلها شريعة ولا يغفرها ضمير".

وشدّد ميناسيان على أنّ "المسيحيين في هذا الشرق ليسوا ضيوفًا ولا عابرين، بل هم أبناء هذه الأرض وشركاء أصيلون في تاريخها وحضارتها ومصيرها. ولن تستطيع يد الإرهاب أن تقتلع جذورًا ارتوت بالإيمان والشهادة، ولن تتمكّن قوى التطرّف من إسكات أجراس الكنائس أو إطفاء نور المسيح الذي يشعّ منذ ألفَي عام".

وأكّد أنّ "الردّ على الإرهاب لا يكون بالخوف أو الانقسام، بل بمزيد من الوحدة والتضامن بين المسيحيين والمسلمين، وبحماية كرامة الإنسان وصون حرية المعتقد، ورفض كلّ فكرٍ يحوّل الاختلاف الديني إلى ذريعة للكراهية والقتل".

وتقدّم بـ"أصدق مشاعر التعزية والتضامن من الملك الأردني عبد الله الثاني ابن الحسين، ومن البطريرك ثيوفيلوس الثالث، ومن الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية والشعب الأردني الشقيق، ولا سيّما عائلات الضحايا، معربًا عن ثقته بمؤسسات الدولة الأردنية وأجهزتها الأمنية في إحقاق العدالة وحماية أمن المواطنين ودور العبادة".

وختم مؤكّدًا: "قد تُستهدف كنائسنا، لكنّ إيماننا لا يُهزم. وقد تُسفك دماء الأبرياء، لكنّ الحقّ لا يموت. فالمسيحية في الشرق ليست صفحةً يمكن تمزيقها من التاريخ، بل شهادة حيّة، وجذور راسخة، ورسالة سلام ستبقى ما بقي هذا الشرق. سائلًا الربّ أن يتغمّد الضحايا برحمته، ويمنح الجرحى الشفاء، ويعزّي القلوب المفجوعة، ويحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كلّ شرّ، ويجعل من دماء الأبرياء صرخةً توقظ الضمائر، وتدعو إلى سلامٍ تُصان فيه كرامة الإنسان وقدسية الحياة".

حزب "القوات"

وصدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، البيان الآتي: "يستنكر حزب القوات اللبنانية بأشدّ العبارات الجريمة الإرهابية المروّعة التي استهدفت المصلّين الآمنين في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود في محافظة الكرك جنوب الأردن؛ في اعتداء سافر على الأبرياء وحرمة دور العبادة".

وتقدّم حزب "القوات" من "أهالي الشهداء بأحرّ التعازي، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين"، كما وتقدّم من "الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً، ومن جميع الأردنيين، بأصدق مشاعر التضامن في هذا المصاب الأليم".

وإذ ثمّن الاستنفار الأمني والسياسي الذي "أبدته المملكة الأردنية الهاشمية لملاحقة الإرهابيين وتوقيفهم وإنزال أشدّ العقوبات بهم"، أكّد أنّ "مواجهة الإرهاب تقتضي الحزم في ملاحقة مرتكبيه ومحاسبتهم، وعدم التساهل مع أي اعتداء يستهدف حياة الأبرياء، أو يهدّد أمن المجتمعات واستقرارها".