أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركيّة، نقلًا عن مسؤولين أميركيّين، بأنّ "الحكومة الأميركية رفعت درجة التأهّب القصوى لدى موظّفيها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، واتخذت خطوات لخفض أعداد العاملين في السّفارات والقنصليّات، بسبب معلومات استخباراتيّة تشير إلى أنّ إيران في مراحل متقدّمة من التخطيط لشنّ هجمات ضدّ الأميركيّين".
وأشار المسؤولون إلى أنّ "مسؤولي استخبارات أطلقوا تحذيراتٍ في مذكّرةٍ وُجِّهت إلى وزير الخارجيّة ماركو روبيو يوم الجمعة، نبّهوا فيها إلى المخاطر الّتي تهدّد موظّفي وزارة الخارجيّة في الشرق الأوسط ومناطق أخرى".
ولفتوا إلى أنّ "المذكرة الصادرة عن مدير الاستخبارات الوطنيّة جاي كلايتون، ذكرت أنّ الوكالات تلقّت معلومات استخباراتيّة، تفيد بأنّ إيران كثّفت بشكل كبير جهودها لاستهداف أفراد أميركيّين. وقد وصلت المخططات الإيرانيّة الرّامية إلى إلحاق الأذى بالمواطنين الأميركيّين إلى مراحل متقدمة، سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى".
وشدّد المسؤولون على أنّ "تهديد إيران للأميركيّين في الشرق الأوسط، بلغ أعلى مستوى منذ بدء حرب شباط الماضي"، موضحين أنّ "قدرة إيران على شنّ هجمات داخل الولايات المتحدة الأميركية، محدودة".
كما ذكروا أنّ "الرّئيس الأميركي دونالد ترامب تلقّى إيجازات دوريّة عن تهديدات تتجاوز منطقة الشرق الأوسط"، كاشفين عن أنّ "لدينا معطيات توحي باحتمال وجود عناصر تابعين لإيران داخل الولايات المتحدة". وأشاروا إلى أنّ "الخطط الإيرانيّة لاستهداف أميركيّين تتضمّن أهدافًا محتملةً في أوروبا".














































