لفت عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله، إلى أنّ "بين قانون التمديد لرئيس الجامعة اللّبنانيّة، وقانون تخفيض العقوبات، وقانون إعادة هيكلة المصارف، والطعون المقدَّمة بها، هناك قاسم مشترك واحد، وهو أنّ قرارات المجلس الدستوري تأتي غبّ الطلب".
وشدّد في تصريح، على أنّه "آن الأوان أن يُقدِم المحلس النّيابي، وبعده الحكومة، على اختيار وتعيين مجلس دستوري جديد، يكون موضع ثقة!".






































