عرضت عضو مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية وخبيرة المناصرة في مشروع "المشاركة الدّيمقراطيّة الشّاملة: تعزيز التثقيف والمشاركة والرّقابة في لبنان" يمنى الشكر غريّب، حيثيّات المشروع الّذي ينفّذه المركز العربي لتطوير حكم القانون والنّزاهة بالشّراكة مع المؤسّسة الأوروبيّة لدعم الانتخابات (ECES)، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وأهدافه وأنشطته ومخرجاته، وذلك خلال جلسة عقدتها مع نقيب المحرّرين جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النّقابة وصحافيّين.
في هذا السّياق، قدّمت غريّب للمشاركين دراسةً حول الإعلام والإنفاق الانتخابي في لبنان، انتجتها الخبيرة الانتخابيّة زينة الحلو ضمن مخرجات المشروع. وأوضحت النّقابة في بيان، أنّ "هذا العمل البحثي ينطلق من الدّور المحوري الّذي يلعبه الإعلام والإعلان والمال في العمليّة الانتخابيّة، لجهة التأثير على دور النّاخبين وتوازن الفرص بين المرشّحين، ولا سيّما مع تطوّر أدوات الاتصال الحديثة، واتساع نطاق الحملات الانتخابيّة".
وأشارت إلى أنّ "منهجيّة البحث ترتكز إلى مراجعة تحليليّة للإطار التشريعي اللّبناني حول الموضوع، وتعتمد مراجعة الأوراق البحثيّة والدّراسات الأكاديميّة والمراجع القانونيّة المتخصصة، وتحليل الأحكام القضائيّة ذات الصلة في لبنان وعدد من الدّول العربيّة والأجنبيّة".
ولفتت النّقابة إلى أنّ "الدّراسة اعتمدت أيضًا الأسلوب التشاركي، من خلال إجراء مقابلات ومحادثات معمّقة مع خبراء في المجالات ذات الصلة، ما سمح بدمج البُعد القانوني مع الخبرة العمليّة، وعزّز تقديم توصيات تراعي خصوصيّة السّياق اللّبناني، وتستفيد من التجارب العالميّة والعربيّة".
وتطرّق أيضًا العرض الّذي قدّمته غريّب، إلى الدّراسة الثّانية حول وسائل التصويت الحديث وتأثيره على مسار العملية الانتخابيّة.
من جهة ثانية، فنّدت الخطوات الّتي خطاها المشروع من خلال حملات توعية طالت الفعاليّات المدنيّة والمجموعات المحليّة والشّباب في المناطق اللّبنانيّة وفي الجامعات، بهدف تعزيز المشاركة المدنيّة وترسيخ العمليّات الدّيمقراطيّة وتعزيز الحوكمة الرّشيدة.
كما أعلنت غريّب تنظيم فعاليّة اليوم الوطني للمشاركة المدنيّة في 28 تشرين الثّاني المقبل.










































