جددت ​السفارة الأميركية في بيروت​، عبر موقعها الإلكتروني، تحذيرها من السفر إلى ​لبنان​، لـ"يعكس التهديد المتمثل في تزايد احتمال التصعيد الإقليمي والاعتداءات التي يشنّها الحوثيون (​حركة أنصار الله​)".

ولفتت إلى أنّه "لم تطرأ أي تغييرات على مستوى التحذير أو مؤشرات المخاطر. وقد تم تحديث ملخص التحذير ليعكس زيادة احتمال وقوع هجمات مسلحة من جانب الحوثيين المدعومين من إيران"، مضيفة: "لا تسافر إلى لبنان بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والاختطاف والألغام الأرضية والنزاع المسلح".

وأوضحت السفارة أن موظفيها في بيروت يخضعون لقيود تمنعهم من التنقّل لأغراض شخصية في مختلف أنحاء لبنان من دون الحصول على إذن مسبق، لافتةً إلى احتمال فرض إجراءات إضافية تتعلّق بوضع الموظفين الأميركيين الخاضعين للمسؤولية الأمنية لرئيس البعثة الدبلوماسية، تبعاً للتطورات الأمنية.

وأضافت: "تعتبر الضاحية ومناطق جنوب بيروت مناطق بالغة الخطورة أيضاً وذلك بسبب مخاطر الإرهاب والاختطاف ووجود ذخائر غير منفجرة والنزاع المسلح".