أشار اللقاء الأرثوذكسي، في بيان، إلى أنّ "بقلوبٍ يعتصرها الحزن، يتابع الأمين العام النائب السابق مروان أبو فاضل وأعضاء اللقاء الأرثوذكسي تطوّرات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مراسم تشييع داخل حرم كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأدّى إلى استشهاد ثمانية أبرياء وإصابة نحو أربعين آخرين بجروح".
وقال: "إننا في اللقاء الأرثوذكسي ندين هذه الجريمة النكراء بأشدّ العبارات. فهي اعتداء على حرمة الحياة، وعلى قدسية دور العبادة، وعلى مشيّعين وقفوا يودّعون أحبّتهم، ولا يبرّرها دين ولا قضية ولا منطق".
وأعلن "تضامننا الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، ملكًا وحكومةً وشعبًا. ونثمّن تأكيد الملك الأردني عبد الله الثاني، ضامن الوحدة الوطنية الأردنية، "أنّ الأردن سيواجه هذا العمل الإجرامي بأشدّ العقوبات"، ونقدّر مبادرته المشكورة إلى زيارة الجرحى في المستشفيات".
وأكد اللقاء الأرثوذكسي أنّ "مسيحيّي هذا المشرق ليسوا ضيوفًا على أرضهم، بل هم أبناؤها وأصحابها وشركاؤها في تاريخها وحاضرها ومستقبلها. ولن يزيدهم الاستهداف إلا تجذّرًا وثباتًا في الأرض التي شهدت لإيمانهم منذ ألفَي عام. وإذ نتقدّم إلى عائلات الشهداء وأبناء الرعية المفجوعة بأحرّ التعازي، فإننا نرفع الصلاة كي يتغمّد الربّ الشهداء بواسع رحمته، ويمنح ذويهم الصبر والسلوان، ويشفي الجرحى شفاءً عاجلًا وتامًّا".
ودعا إلى "رفع الصلاة لراحة نفوس الشهداء غدًا الأحد، تضامنًا مع إخوتنا في الأردن الشقيق".
ولفت إلى أن "في هذا السياق المؤلم، قام الأمين العام للقاء الأرثوذكسي، بسلسلة اتصالات للتعبير عن التضامن وتقديم التعازي، شملت سفير الأردن في لبنان وليد الحديد؛ وفي عمّان كل من: مطران الروم الأرثوذكس خريستوفوروس عطالله، ممثّلًا بالأرشمندريت أثناسيوس قاقيش؛ والوزيرين السابقين سامي هلسه وهيفاء النجار، ورئيس جمعية النهضة الأرثوذكسية باسم فراج؛ ورئيس النادي الأرثوذكسي ميشال الصايغ؛ ورئيسة جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية نارمين سنداحه؛ ورئيس جمعية النهضة الأرثوذكسية السيد غصوب قعوار".