أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، وفاة أحد المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود ب​محافظة الكرك​ أمس، ليرتفع عدد القتلى الى 9 أشخاص.

وأسفر هجوم نفذه مسلحون على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك عن وقوع قتلى، وإصابة 34 على الأقل.

وفي وقت سابق من اليوم، ترأس ملك الأردن ​​عبد الله الثاني​​، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، استمع خلاله إلى إيجاز أمني بشأن "​​الهجوم الإرهابي​​" الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة ​الكرك.

وأكد ملك الأردن أنه "لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين"، مجدداً إدانته لهذا "العمل الإرهابي المشين والغريب عن أردن الشهامة والوئام"، حسبما أوردت وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وشدد على أن "أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر"، مؤكداً أن "يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين، ولن تزعزع وحدتهم الوطنية".

ووجّه الملك عبد الله الثاني، الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد على "الخوارج وكل من تسوّل له نفسه العبث بوحدة الأردنيين"، مشددًا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيّد أو برر هذا الفعل بقوة القانون".

ودعا الملك إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولاً بأول، و"التصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل الجريمة لإثارة الخوف والفتنة".

وأكد "أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي، والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي الاستباقي لأي محاولات مماثلة، مشدداً على ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة".

كما وجّه الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة "سياسات ​مكافحة الفكر المتطرف​، وتكثيف الجهود لتجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية".