أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن "معلومات استخباراتية أميركية تشسر إلى أن الاستعدادات الإيرانية لشنّ هجمات تستهدف أميركيين في أنحاء الشرق الأوسط بلغت مراحل متقدمة، ما دفع إلى إجلاء مفاجئ لموظفين من السفارات والقواعد العسكرية في مختلف أنحاء المنطقة، وفقًا لمسؤولين أميركيين".
وفي وقت سابق من اليوم، شدد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، في تصريح، على أنّ "ردنا سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدودا".
وسبق وأن نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنّ "السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط تستعد لاحتمال تصعيد القتال، في حال قرر الرئيس دونالد ترامب شنّ جولة جديدة من الضربات ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة".
وخلال زيارة نادرة إلى حاملة طائرات أميركية ومدمّرة مزوّدة بصواريخ موجّهة تعملان في بحر العرب، رصدت صحيفة وول ستريت جورنال "عمليات جوية، إلى جانب عملية كبيرة لإعادة تزويد السفن بالذخائر والإمدادات، شملت شحنة كبيرة من صواريخ الهجوم الأرضي بعيدة المدى التي تُطلق من خارج نطاق دفاعات العدو، وقنابل خارقة للتحصينات مصممة لاختراق الأهداف الموجودة تحت الأرض"، وفق الصحيفة.




















































