انتشرت قوات الأمن بكثافة في ​إيطاليا​ تزامنا مع ​احتجاجات​ ضد غلاء المعيشة شارك فيها الآلاف، رغم حملة قمع واسعة النطاق أعقبت اشتباكات عنيفة وقعت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وفق وكالة فرانس برس.

وأفادت الشرطة بأنها قبضت على تسعة أشخاص واحتجزت لفترة وجيزة 371 آخرين، بينهم 110 قاصرين، نُقلوا إلى مراكز للشرطة في ثماني مدن، تزامنا مع اندلاع اشتباكات في بعض الاحتجاجات.

وأقرّت الحكومة الإيطالية هذا الأسبوع تدابير أمنية مشددة ردّا على أعمال العنف التي شابهت تلك التي رافقت التظاهرات في فرنسا. ونفّذت الشرطة عشرات المداهمات والتوقيفات قبيل تجمعات السبت.

وشارك آلاف شخص في المسيرة التي شلّت حركة المرور في وسط المدينة.

وتجمع عدد مماثل في روما حيث اقتحم بعض المحتجين الكولوسيوم لفترة وجيزة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) عن وزير الداخلية ​ماتيو بيانتيدوسي​ قوله إن الشرطة "تمكنت من عزل العناصر العنيفة واحتوائها، بكل توازن ومهنية".

وأضاف "في إيطاليا، لا مكان للذين يوهمون أنفسهم بأنهم يستطيعون التصرف دون أن يعاقبوا".

وأغلقت بعض المتاجر في ميلانو أبوابها مبكرا، فيما وضعت أخرى حواجز لحماية واجهاتها، بعد أعمال نهب شهدتها عاصمة الموضة نهاية الأسبوع الماضي.