أفادت وكالة رويترز إن مسؤوليْن في وزارة الخارجية الأميركية قادا حملة من وراء الكواليس لإعادة عائلة بولسونارو اليمينية إلى السلطة في البرازيل، ودفعا نحو فرض عقوبات تهدف إلى ترجيح كفة الانتخابات لصالحها، وفق ما كشفه للوكالة 10 مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين لديهم معرفة مباشرة بالأمر.

وتوضح المصادر أن المسؤولين هما ​دارين بيتي​، المستشار الأول لشؤون نصف الكرة الغربي المشرف على سياسة الولايات المتحدة تجاه البرازيل، وريكاردو بيتا، المستشار الأول الذي رُقّي هذا العام إلى منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون أمريكا الشمالية.

وقبل انطلاق الحملات الانتخابية، أبلغ المسؤولان الدبلوماسيين الأميركيين في البرازيل بأن السياسة الرسمية تتمثل في إعادة الرئيس السابق جايير بولسونارو للقيادة، رغم استبعاده من المناصب العامة لتدبيره محاولة انقلاب عام 2022 إثر خسارته أمام لولا.